تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

فَرَاشَا

بفتح أوله، وتخفيف ثانيه، وبعد الألف شين معجمة، وفراش القاع والطين: ما يبس بعد نضوب الماء من الطين على وجه الأرض، والفراش:

شيء يطير كالبعوض يتهافت في النار، والخفيف من الرجال فراشهم، وكل رقيق من عظم أو حديد فهو فراشة، ومنه فراشة القفل، وفراشا: قرية مشهورة في سواد بغداد ينزلها الحاجّ، قال فيها محمد ابن إبراهيم المعثري المعروف بابن قربة:

نزلنا فراشا فراشت لنامن النّبل غزلانها أسهما
فصرنا فراشا لنار الهوىترانا على وردها حوّما
ونحن أناس نحبّ الحديثونكره ما يوجب المأثما

وقد أنشدني هذه الأبيات صديقنا نجم الدين أبو الربيع سليمان بن عبد الله الريحاني قال: أنشدنيها ابن قرية المذكور بمكة لنفسه. وببغداد محلّة في نهر المعلّى يقال لها درب فراشة. وفراشة: موضع بالبادية، قال الأخطل:

وأقفرت الفراشة والحبيّا،وأقفر بعد فاطمة الشفير
للشاعر الأخطل، من قصيدة «عفا ممن عهدت به حفير»

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الفاء والراء وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.