تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

الوَرِيعةُ

الفتح ثم الكسر ثم ياء، وعين مهملة، وهاء، وهو الجبان، وورعت الرجل عن الشيء مثل وزعته إذا كففته، وأورعت بين الرجلين إذا حجزت، وهذا أليق شيء باسم المكان كأنه حاجز بين الشيئين، قال السكري في قول جرير:

أيقيم أهلك بالسّتار وأصعدتبين الوريعة والمقاد حمول؟
للشاعر جرير، من قصيدة «ودع أمامة حان منك رحيل»

قال: الوريعة حزم لبني فقيم بن جرير بن دارم، وقال المرقّش الأصغر واسمه ربيعة بن سفيان:

تبصّر خليلي هل ترى من ظعائنخرجن سراعا واقتعدن المفائما
للشاعر المرقش الأصغر، من قصيدة «ألا يا اسلمي لا صرم لي اليوم فاطما»
تحمّلن من جوّ الوريعة بعد ماتعالى النهار وانتجعن الصرائما
للشاعر المرقش الأصغر، من قصيدة «ألا يا اسلمي لا صرم لي اليوم فاطما»
تحلّين ياقوتا وشذرا وصيغةوجزعا ظفاريّا ودرّا توائما
سلكن القرى والجزع تحدى جمالهم،وورّكن قوّا واجتزعن المخارما
للشاعر المرقش الأصغر، من قصيدة «ألا يا اسلمي لا صرم لي اليوم فاطما»
فآلى جناب حلفة فأطعته،فنفسك ولّ اللوم إن كنت لائما
كأنّ عليه تاج آل محرّقبأن ضرّ مولاه وأصبح سالما
للشاعر الحارث بن عمرو الفزاري، من قصيدة «تدر وتستعوي لنا كل كاشحٍ»

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الواو والراء وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.