تجاوز إلى المحتوى

من «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة» لعز الدين ابن شداد (ت ٦٨٤هـ)

ذكر ديار بكر

وهذا الخبر يشتمل على أمصار وحصون: فالأمصار أربعة وهي: - آمد.

- وميارفارقين.

- وأرزن.

- وماردين.

والحصون: ومنها: ما هو قديم رومي، و " منها ما هو " محدث إسلامي، وهي: - قلعة الجبابرة.

- وقلعة أكل.

- وقلعة الشقيقين.

- وحاني.

- وقلعة أرقنين.

- وقلعة جرموك.

- وقلعة باغين السفلى.

- وقلعة شمشكاراك.

- وقلعة كفر زال.

- وقلعة أنكر خرت.

- وقلعة بغنيك.

- وقلعة سيروس.

- وقلعة السويداء.

- وقلعة فطينا.

- وقلعة بلدنين.

- وقلعة تل أرجوك.

- وقلعة بالو.

- وقلعة كركر.

- وقلعة كختا.

- وحصن منصور.

- وقلعة الهيلار.

- ونصيبين الروم.

- وقلعة خصور.

- وقلعة خصور.

- وقلعة قف انظر.

- وقلعة شيروا.

- وحصن الران.

- وقلعة طبوس.

- وقلعة اليمانية.

والديورة وهي ثلاثة: - دير السجين.

- دير مرقحا.

- دير برصوما.

وكلها حصون مانعة.

- ومدينة دنيسر.

- ومدينة إسعرد.

- وحصن كيفا.

- وحصن الهيثم.

- وحصن طالب.

- والقريشة.

- وقلعة باهمرد.

- وقلعة صاف.

- وقلعة فطليس - وقلعة جوارا.

- وقلعة أروق.

- والمعدنان.

- والبحيرتان - وهما حصنان أحدهما في الماء والآخر على جانب البحيرة.

- وقلعة باتاساه.

- وحصن حارث.

- وقلعة اسبالرد.

- وقلعة ايرون.

- والحصن الجديد.

- وحصن ذي القرنين.

- والصَّورُ.

- " والهتاخ.

- والبارعية.

- وجبل حيني ".

- والسلاسلة.

- وجبل جور.

ولم تزل هذه البلاد إلا المحدث منها في يد من كان يملكها أيام بني أمية وصدرا من أيام بني العباس إلى أن مُلكت أمصارها بالتغلب، وتقسمت حصونها بالتوثب، فصار لكل مصر منها ناحية تشتمل على قلاع وضياع.

ولما صار الحال فيها ذلك، لم يُفدها في أيدي الملاك الاستمرار، ولم يبقها عليهم الاستقرار؛ بل كانت تتردد مع هذا يوما، ومع هذا أخرى، حتى كأنها عواريُّ مستردةٌ، وقطع شطرنج للنقل معدة.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من ذكر الجزيرة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.