تجاوز إلى المحتوى

من «اختصار الأخبار عما كان بثغر سبتة من سني الآثار» لمحمد بن القاسم الأنصاري السبتي (ت بعد ٨٢٥هـ)

المحارس

وعدد المحارس ثمانية عشر محرساً من المدينة إلى اثني عشر ميلاً من خارجها

من ناحيتي البحرين، وما وراء ذلك إلى بلاد الريف وإلى طنجة ولم يدخل تحت هذا العدد، منها الطالع الكبير الفذ النظير: طالع سبتة الذي بأعلا جبل ميناءها المعروف عند الناس بالناظور الذي ابتنى المرابطون هنالك للناظر الراتب به حصناً، وبه قلهرة كبيرة، وبداخل القلهرة مسجد، وكان ذلك على يد القاضي أبي الفضل عياض رحمة الله عليهم أجمعين، وهذا الطالع من أعجب الطلائع

لكونه يكشف البرين ويشرف على العدوتين إلى بادس من بر الريف، وإلى طرف القسيس شرقاً من مالقة، وإلى ما وراء طريف غرباً إلى طرف شنيل من بر الأندلس، فلا يخفى عليه من الزقاق شيء ولكونه تحت أسوار وأبواب داخل المدينة وفي حكم أهلها إذا تقع فتنة أو يحصل حصار.

النص من طبعة الرباط (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «اختصار الأخبار عما كان بثغر سبتة من سني الآثار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.