تجاوز إلى المحتوى

من «الروض المعطار في خبر الأقطار» لابن عبد المنعم الحميري (ت ٩٠٠هـ)

جيزك

من مدن اشروسنة في مستو من الأرض، وهي في أسفل أرض أشروسنة وبها رباط أهل سمرقند وهي متحضرة متوسطة المقدار بها ماء جار وبساتين، ولها رستاق وبها عمارات.

جي:

بفتح أوله وتشديد ثانيه مدينة بأصبهان ويقال إنها إحدى المدن التي بنى الإسكندر، وكان أجل ملوك الأرض، ويقال إنه ذو القرنين المذكور في القرآن، وبلغ مشارق الأرض ومغاربها وله في كل إقليم أثر فبنى بالمغرب الإسكندرية وبخراسان العليا سمرقند ومدينة الصغد، وبخراسان السفلى مرو وهراة، وبناحية الجبل جي ومدينة أصبهان، وبنى مدناً كثيرة في نواحي الأرض، وجال الدنيا كلها ووطئها فلم يختر منها منزلاً سوى المدائن فنزلها، وبنى بها مدينة عظيمة، وجعل عليها سوراً أثره باق، وهي التي تسمى الرومية في جانب دجلة الشرقي، ولم تزل مستقره حتى مات بها وحمل منها ودفن بالإسكندرية لمكان والدته فإنها كانت باقية هناك.

وبها قتل عتاب بن ورقاء الرياحي الزبير بن علي رئيس الخوارج وانهزمت الخوارج، وقال الشاعر يمدح عتاباً:

ويوم بجي تلافيتهولولاك لاصطلم العسكر

النص من طبعة مؤسسة ناصر للثقافة ببيروت (١٩٨٠م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الجيم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.