تجاوز إلى المحتوى

من «الروض المعطار في خبر الأقطار» لابن عبد المنعم الحميري (ت ٩٠٠هـ)

مران

على ليلتين من مكة وعلى طريق البصرة، فيه مات الوليد بن عبد الملك، وزعم قوم أن قبر تميم بن مر بمران، وبمران أيضاً قبر عمرو بن عبيد بن باب، وكان أبوه يخلف أصحاب الشرط بالبصرة فكان الناس إذا رأوا عمراً مع أبيه قالوا: خير الناس ابن شر الناس، فيقول عبيد: صدقتم، هذا إبراهيم وأنا آزر، وكان يرى القدر ويدعو إليه، واعتزل وأصحابه فسموا المعتزلة، ورثاه أبو جعفر المنصور فقال:

صلى الإله عليك من متوسدقبراً مررت به على مران
قبراً تضمن مؤمناً متخشعاًصدق الإله ودان بالقرآن
وإذا الرجال تنازعوا في سنةفصل الحديث بحكمة وبيان
فلو أن هذا الدهر أبقى صالحاًأبقى لنا حياً أبا عثمان وفيه يقول أبو جعفر أيضاً:
كلكم يطلب صيدكلكم يمشي رويد ... غير عمرو بن عبيد

النص من طبعة مؤسسة ناصر للثقافة ببيروت (١٩٨٠م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.