تجاوز إلى المحتوى

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)

دَار الْقُرْآن والْحَدِيث المعبدية

قَالَ النعيمي هِيَ دَاخل دمشق وَالْمَنْقُول أَنَّهَا دَار قُرْآن فَقَط

قَالَ الشريف الْحُسَيْنِي فِي ذيل العبر وَفِي سنة سِتّ وَأَرْبَعمِائَة مَاتَ بِدِمَشْق الْأَمِير عَلَاء الدّين بن سعيد البعلبكي وَدفن إِلَى جَانب دَاره وَرَأَيْت بِخَط الْأَسدي انه دفن دَاخل دمشق بتربة أَنْشَأَهَا لنَفسِهِ وَجعلهَا دَار قُرْآن وَقَالَ العلموي قلت لَا تعرف هَذِه أصلا وَتعقبه الْعَدوي فَقَالَ يحْتَمل أَنَّهَا المعينية وتصحفت وَهِي الْآن سكن المنلا يُوسُف الْكرْدِي وَهُوَ مدرسها فَليعلم وَهِي غربي الصبابية وقبلي اللاقية

أَقُول أَن هَذِه التعريفات لم تفدنا عَن بَيَان موضعهَا الْآن شَيْئا وَالْغَالِب على الظَّن بل الْمُحَقق أَنَّهَا أَصبَحت إِمَّا بُيُوتًا للسُّكْنَى أَو حوانيت للْبيع وَالشِّرَاء وَلَقَد راجعت تَارِيخ ابْن عَسَاكِر وَغَيره عَن تَرْجَمَة واقفها فَلم اظفر لَهُ بترجمة وَلم أجد فِيمَا بَين يَدي غير مَا قَدمته وَهنا انْتهى الْكَلَام على هَذَا الْقسم ويتلوه الْقسم الثَّالِث إِن شَاءَ الله تَعَالَى

النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.