تجاوز إلى المحتوى

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)

الْمدرسَة البهنسية

هِيَ بجبل الصالحية كَمَا حَكَاهُ النعيمي وَلم يزدْ على هَذَا وسماها البقاعي المهلبية نسبية إِلَى الْمُهلب أحد أجداد الْوَاقِف وَلم يترجموها بِأَكْثَرَ من هَذَا وَمَا كنت اهتدي إِلَى موضعهَا بعد الْبَحْث الشَّديد وَالسُّؤَال من أهل الْمعرفَة وَكَأَنِّي بهَا وَهِي تنشد قَول الْقَائِل

بِالْقضَاءِ البليغ كُنَّا فعشناثمَّ زلنا وكل خلق يَزُول
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «بالقضاء البليغ كنا فعشنا»

تَرْجَمَة واقفها أَنْشَأَهَا الْوَزير مجد الدّين الْحَارِث بن الْمُهلب وَكَانَ يعرف بِأبي الأشبال أَو ابْن الأشبال

تَرْجَمَة ألاسدي فَقَالَ فِيهِ هُوَ الْعَالم النَّحْوِيّ مهذب الدّين وقف وَقفا بِمصْر على

الزاوية الَّتِي كَانَ وَالِده يقرئ بهَا بالجامع الْعَتِيق وَكَانَت لَهُ يَد طَوِيلَة فِي اللُّغَة وَله شعر حسن

وَفِي تَارِيخ ابْن كثير انه جعل كتبه وَقفا بِالْمَدْرَسَةِ البهنسية وأجرى عَلَيْهَا أوقافا جَيِّدَة دارة انْتهى

ثمَّ اتَّصل بالصاحب ابْن سكر وَترسل إِلَى الدِّيوَان الْعَزِيز والى مُلُوك النواحي قَالَ السبط ابْن الْجَوْزِيّ كَانَت لَهُ سيرة حَسَنَة لم يقطع رزق أحد وَكَانَ حسن المحاضرة عَاقِلا لم يكن فِيهِ مَا يعاب عَلَيْهِ إِلَّا استهداؤه واستوزره الْملك الْأَشْرَف مُوسَى ثمَّ نكبه وصادره وحبسه

النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.