تجاوز إلى المحتوى

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)

الْمدرسَة الطومانية

كَانَت تجاه دَار الحَدِيث الأشرفية بِدِمَشْق غربي الشريفية والفقاعية وَقد اندرست واندرست مَعهَا الشريفية وأجابتهما الفقاعية فَذهب الْكل أدراج الرِّيَاح وَأمسى مخازن وحوانيت ودورا للسُّكْنَى

قَالَ فِي تَنْبِيه الطَّالِب لم أَقف على تَرْجَمَة واقفها ووقفها نصف قَرْيَة قصيفة غربي المعوفس وقبلي أهه من اللجاه وجوانب جوارها جراب وَقد احْتَرَقَ بَعْضهَا ف بعض الْفِتَن وَلَعَلَّ واقفها طومان النوري بن ملاعب بن ملاعب بن عبد الله الْأنْصَارِيّ الخزرجي الْأَمِير الْكَبِير صَاحب الرقة

قَالَ الْأَسدي كَانَ شجاعا جوادا محبا للخير كتير الصَّدقَات مائلا إِلَى الْعلمَاء وَالْفُقَهَاء وَبنى بحلب مدرسة للحنفية توفّي سنة خمس وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة وَقد جَاوَزت سنه الْمِائَة وَدفن قبل العاصية فِي صور وقبره يزار وَقد بنى الخان الْمَعْرُوف بطرِيق حلب هَذَا كَلَام التَّنْبِيه وَلَا يَخْلُو التَّعْرِيف بوقفها عَن تَحْرِيف لم يظْهر لي تحريره أثْنَاء الْكِتَابَة لِكَثْرَة مَا فِي النُّسْخَة الَّتِي اطَّلَعت عَلَيْهَا من الاغلاظ وَلَكِن الْأَمر سهل لِأَنَّهُ تَعْرِيف عَن شَيْء قد تلاشى واندرس

النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.