تجاوز إلى المحتوى

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)

الْمدرسَة الميطورية

كَانَت بالجانب الشَّرْقِي من جبل الصالحية بَينهَا وَبَين القابون والميطور الشَّرْقِي فِي وَقفهَا ثمَّ هدمت واشتري بَدَلا عَنْهَا مَكَان أَمَام الْجَامِع المظفري بِالْقربِ من التربة الصارمية وَجعل مدرسة وَقد أقفرت الْمدرسَة أَيْضا وَبقيت الْآن خاوية على عروشها مثل غَيرهَا

وَقَالَ الْأَسدي كَانَ الميطور مزرعة ليحيى بن أَحْمد بن يزِيد بن الحكم وَكَانَ لَهُ بِهِ روزنا يسكنهُ وَهُنَاكَ كَانَ مَوضِع الْمدرسَة الميطورية ثمَّ أَنَّهَا فِي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَثَمَانمِائَة هدمت وَأخذت أنقاضها وآلاتها وَحصل بِسَبَبِهَا تشنيع كثير على الْفُقَهَاء قَالَ النعيمي ثمَّ اشْترِي مَكَانهَا مَوضِع أَمَام بَاب الْجَامِع المظفري انْتهى

قلت وَقد شاهدتها فَوَجَدتهَا خرابا يبابا وجدارها الشَّرْقِي بَاقٍ لكنه يُرِيد أَن ينْقض وبستان الميطور مَعْرُوف بِأَرْض الصالحية إِلَى يَوْمنَا هَذَا وواقفه الميطورية هِيَ السِّت فَاطِمَة خاتون بنت السلار سنة تسع وَعشْرين وسِتمِائَة والسلار كلمة فارسية مَعْنَاهَا قَائِد الْجَيْش

ودرس بهَا حميد الدّين السَّمرقَنْدِي ثمَّ وَلَده مُحي الدّين ثمَّ مُحي الدّين بن عقبَة

النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.