من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)
الخانقاه النجيبية
قَالَ النعيمي يُقَال لَهَا النجيبية البرانية وخانقاه الْقصر يَعْنِي لمجاورتها للقصر الأبلق وَهِي مطلة على الميدان انْتهى
قلت أَرَادَ الميدان المرجه وَكَانَ ذَلِك فِي الْقصر قصرا للْملك الظَّاهِر وَلما عمرت التكية
السليمانية خرب وأقيمت مَكَانَهُ فَلم يبْق أثر للنجيبية وَلَا للقصر اللَّهُمَّ الا ان تكون أدخلت فِي خانقاه المولوية وَفِي هَذِه الخانقاه اعتقل ابْن خلكان اعتقله الْأَمِير سنجر وَأقَام مقَامه ابْن سني الدولة قَاضِيا وَأمره أَن يتَحَوَّل من الْمدرسَة العادلية الْكُبْرَى ليسكنها خَلفه وألح عَلَيْهِ فِي ذَلِك فاستدعى جمالا لينقل اهله الى الصالحية فجَاء الْعَفو عَنهُ من السُّلْطَان بِمصْر وَتَقْرِيره على الْقَضَاء وَقد كَانَت الخانقاه مَعَ أوقافها تَحت الحيطة وينسب بناؤها الى جمال الدّين أقوش وَتَقَدَّمت تَرْجَمته فِي مدرسته
النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع