من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)
الخانقاه النحاسية
هِيَ والتربة بهَا غربي الذهبية وشمالي حمام شُجَاع بطرِيق مَقْبرَة الفراديس وَهِي الْآن مَوْجُودَة وتسميها الْعَامَّة مدرسة النحاسين وَقد وضع على أوقافها يَد جمَاعَة ادعوا انهم من نسل الْوَاقِف يُقَال لَهُم بَنو النّحاس وَرجل يَدعِي الْعلم يُقَال لَهُ الشَّيْخ احْمَد رَمَضَان فاختلسوا وَقفهَا ثمَّ تحيلوا الى جعلهَا بَيْتا للسُّكْنَى وَلَعَلَّ رجلا فِيهِ خير يرفع تِلْكَ الْيَد الأثيمة عَنْهَا
قَالَ النعيمي أَنْشَأَهَا الخواجة الْكَبِير شمس الدّين ابْن النّحاس الدِّمَشْقِي توفّي بِمَدِينَة جدة من أَعمال الْحجاز سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وسِتمِائَة وَخلف أَمْوَالًا وأولادا
النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع