من «الكشكول» لبهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
فصل في أمثال العامة والمولدين
الحاوي لا ينجو من الحيات. الشاة المذبوحة لا يؤلمها سلخ. طلع القرد في الكنيف، وقال هذه المرآة لهذا الوجه الظريف. الغائب حجته معه. النكاح يفسد الحب. النصح بين الناس تفريق تقريع الحولى مع العورى، ملوزة العينين. الحر حر ولو مسه الضر. الزرنيخ له العمل والاسم للنورة. تعاشروا كالإخوان وتعاملوا كالأجانب. سواء قوله وبوله. شهر ليس لك فيه رزق لا تعد أيامه. ضرب الطبل تحت الكسا. غش القلوب تظهره فلتات اللسان وصفحات الوجوه. فر من الموت وفي الموت وقع. فم يسبح وقلب يذبح. فلان كالكعبة يزار ولا يزور. فلانة كالإبرة تكسو الناس وهي عارية عريانة. كلما طار قصوا جناحه. من اعتمد على شرف آبائه فقد عقم عقهم. من سعادة المرء أن يكون خصمه عاقلاً. العجول عجول وإن ملك. والمتثبت مصيب وإن هلك.
الأمثال المنظومة قال لبيد
ألا كل شيء ما خلا الله باطلوكل نعيم لا محالة زائل
غيره وغيره
إذا جاء موسى وألقى العصافقد بطل السحر والساحر
أكل خليل هكذا غير منصف؟وكل زمان بالكرام بخيل؟
الخير لا يأتيك متصلاوالشر يسبق سيله المطر
إنما أنفسنا عاريةوالعواري حكمها أن تسترد
إذا ملك لم يكن ذاهبةفدعه فدولته ذاهبة
إن كنت لا ترضى بما قد ترىفدونك الحبل به فاختنق
إذا كان رب البيت بالدف مولعافشيمة أهل البيت كلهم الرقص
إذا ما أراد الله إهلاك نملةسمت بجناحيها إلى الجو تصعد
ضاقت ولو لم تضق لما انفرجتوالعسر مفتاح كل ميسور
الرزق يخطي باب عاقل قومهويبيت بواباً بباب الأحمق
إذا لم تستطع أمراً فدعهوجاوزه إلى ما تستطيع
وإذا أتتك مذمتي من ناقصفهي الشهادة لي بأني كامل
عتبت على سلم فلما تركتهوجربت أقواماً بكيت على سلم
من لم يعدنا إذا مرضناومات لم نشهد الجنازة
ولربما بخل الكريم وما بهبخل ولكن سوء حظ الطالب
أقلب طرفي لا أرى غير صاحبيميل مع النعماء حيث تميل
كنت من كربتي أفزع إليهمفهم كربتي فأين الفرار
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع