تجاوز إلى المحتوى

من «الكشكول» لبهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)

من كلام سقراط

قال سقراط، وهو تلميذ فيثاغورث الحكيم: إذا أقبلت الحكم خدمت الشهوات العقول وإذا أدبرت خدمت العقول الشهوات.

وقال: لا تكرهوا أولادكم على آثاركم، فأنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم.

وقال: ينبغي أن تفرح بالموت، وتغتم بالحياة لأنا نحيي لنموت ونمون النحيي.

وقال: قلوب المعترفين في المعرفة منابر الملائكة، وبطون المتلذذين بالشهوات قبور الحيوانات الهالكة.

وقال للحيوة حدان: الأول الأمل، والثاني الأجل، فبالأول بقاؤها، وبالثاني فناؤها. انتهى

كان أبو الحسن النوري مع جماعة في دعوة، فجرى بينهم مسألة في العلم، وطال البحث وهو ساكت، فقالوا: لم لا تتكلم؟ فرفع رأسه وأنشد: رب ورقاء هتوف بالضحى ... ذات شجو صدحت في فنن

ذكرت الفا ودهراً صالحاًفبكت حزناً فهاجت حزني
للشاعر أبو بكر الشبلي، اقرأ القصيدة
فبكائي ربما أرقهاوبكاها ربما أرقني
للشاعر أبو بكر الشبلي، اقرأ القصيدة
ولقد أشكو فما تفهمهولقد تشكو فما تفهمني
غير أني بالجوى أعرفهاوهي أيضاً بالجوى تعرفني
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «بأبي مائسة يثني على»

قال بعض الحكماء

أحق الناس بالهوان المحدث لمن لا يصغى إلى حديثه.

ومن كلامهم: من البسة الليل ثوب ظلمائه، نزعه عنه النهار بضيائه.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الكشكول»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.