تجاوز إلى المحتوى

من «التشبيهات من أشعار أهل الأندلس» لابن الكتاني الطبيب (ت نحو ٤٢٠هـ)

التشبيهات (٦)

علي بن أحمد:

لعل المقصور هنا هو أبو الحسن علي بن أحمد الفخري وهو شاعر هاجر من بغداد واستوطن الأندلس ولقي ابن حزم بدانية (الجذوة: وبغية الملتمس رقم:)

أبو عوف القرشي:

عيسى بن عبد الله بن قزلمان:

أبو الأصبغ الخازن الملقب بالزبراكة، قال فيه الحميدي نقلاً عن ابن حزم " شاعر مشهور " وأنشد له ثلاثة أبيات، ولم يزد، ويرد اسمه ابن قرلمان (بالراء المهملة في بعض المصادر). وقد كان واحداً من الشعراء الذين اعتقلهم صاحب المدينة عام لأنهم يجتمعون على صوغ أشعار يقعون فيها في أعارض الناس ونشر مثالبهم ثم عفا عنهم بعد بقائهم في السجن مدة يسيرة. وذكر الزبيدي من اسمه فرج أو فرح أبو محمد ابن قزلمان (قرلمان في المطبوعة) وقال: وكان الأغلب عليه علم النجوم، وكان شاعراً مطبوعاً وسكن إشبيلية. (انظر الجذوة: والمقتبس (الحجي): ؟ وطبقات الزبيدي:) وهناك ابن قرلمان

آخر، هو عبيد الله وكان موالي عبد الرحمن بن الحكم والمختصين به وهو شاعر أيضاً (الحلة ؟)

غربيب الطليطلي:

لعله هو غريب بن سعيد (اليتيمة حيث كتب " غريب ") وكان أهل بلده طليطلة ذوي أشر وطغيان واستخفاف بعمال الدولة الأموية، وكان غربيب الشاعر حكيماً داهية فكان أهل بلده يلجأون إلى رأيه، وظلت طليطلة ممتنعة على أمراء بني أمية طوال حياة غربيب، وهذا يعني أن غربيباً من أوائل الشعراء في الأندلس وأن وفاته تمت قبل عام وهي السنة التي جدد فيها الحكم بن هشام (توفي سنة محاولاته للاستيلاء على تلك المدينة، وكان غربيب مشهوراً بالفضل والخير، وقد سار له في الحكمة قوله:

يهددني بمخلوق ضعيف ... يهاب من المنية ما أهاب (راجع الجذوة: وبغية الملتمس رقم: والمغرب وابن القوطية:).

قاسم بن محمد:

أرجح أنه قاسم بن محمد القرشي المرواني المعروف بالشبانسي وكان شاعراً أديباً في الدولة العامرية جليلاً في نفسه، أتهم بما أوجب القتل فسجن وله قصيدة يستعطف فيها المنصور من أجل ذلك الجذوة: وبغية الملتمس رقم:).

ابن قلزم:

ذكره الثعالبي (اليتيمة) وسماه " أحمد بن إبراهيم بن قلزم " وأورد له مقطوعة واحدة.

لب بن عبيد الله بن أمية، أبو عيسى:

يعرف أبوه بابن الشالية، وكان هذا الأب من كبار الثوار أيام الأمير عبد الله بن محمد، إذ ملك جبل شمنتان (أو سمنتان) من كورة جيان، ووالى شيخ

المخالقين عمر بن حفصون وزوج ابنته جعفر ولد ابن حفصون، وفي أيام الناصر قبض على عبيد الله هذا وأرسل إلى قرطبة، ثم استخدمه الناصر في بعض شؤونه ورده إلى حصن شمنتان فهدأ ما نجم فيه من عصيان. (انظر الحلة والمقتبس ط. مدريد: ؟) ونشأ ابنه لب شاعراً حسن التصرف، وأول ما نراه يخرج في غزوة قام بها أبوه ضد الفتح بن موسى بن ذي النون لاسترداد حصن اغتصبه هذا، وقد تيمن أبوه بخروجه معه. ولب من الشعراء الذين اختار لهم ابن أبي الحسين في كتابه جملة من التشبيهات (الحلة ؟).

مازن بن عمرو:

ذكر الثعالبي نسبه فقال: مازن بن عمرو بن مروان بن محمد بن عاصم وأورد له مقطوعتين (اليتيمة) ولم يزد على ذلك، ولم أجد أحداً غيره تصدى لذكره أو الاستشهاد بشعره.

ابن محامس الكاتب:

محمد بن عثمان بن سعيد بن محامس الشاعر الاستجي أبو عبد الله، ذكر ابن الفرضي أنه مدح الخلفاء، وحدث بشيء من الأدب، وكتب الفرضي عنه بعض شعره وقال أنه توفي بأستجة للنصف من ذي الحجة سنة. (ابن الفرضي وله شعر في المقتبس (ط. الحجي) يمدح به الحكم المستنصر:،).

محمد بن إبراهيم بن الحسين:

انظر فيما يلي ترجمة من سمي " المهزلة ".

محمد بن إسماعيل النحوي:

هنالك محمد بن إسماعيل الملقب بالحكيم، وكان الغاية في علم العربية والحساب والمنطق، ولكن لم يكن له حظ كبير في قرض الشعر، وعاش حتى بلغ ثمانين سنة وأدب الحكم المستنصر وتوفي سنة (طبقات الزبيدي:

والوافي ومعجم الأدباء وبغية الوعاة وإنباه الرواة)

فإذا قيل " النحوي " فقط دون غيراد لقب " الحكيم " انصرف هذا إلى محمد بن إسماعيل آخر، وكان رجلاً بصيراً بالغة والشعر يؤدب بمسجد متعة؛ هكذا قال فيه الزبيدي (ص:) وردد هذا القول كل من ابن الأبار (التكملة:) وابن عبد الملك (الذيل والتكملة) ولم يزيدا على ذلك شيئاً.

محمد بن أبي الحسين:

(،،،،،،،،)

ترجم له الحميدي (الجذوة: وبغية الملتمس رقم:) وقال أنه كان رئيساً جليلاً عالماً باللغة والأدب وكان في أيام الحكم المستنصر.

محمد بن الحسين:

أغلب الظن أنه هو المترجم به فيما يلي.

محمد بن الحسين الطبني الطاري:

سماه " طارئاً " لأنه طرأ على قرطبة من طبنة وهي مركز منطقة الزاب بالعدوة، (بالجزائر اليوم)، ويرجع نسبه إلى حمان من تميم، وكناه ابن سعيد بأبي مضر، وهو أصل بني الطبني الذين أصبحت لهم شهرة بقرطبة. ولد سنة ودخل الأندلس سنة هـ؟ واتصل بالحكم المستنصر في عهد أبيه الناصر ثم أصبح من مداحه حين تولى الخلافة، وفي سنة أرسله المستنصر إلى العدوة مع القائد غالب كي يفيد غالب من معرفته بالبلاد ومن صلاته بالناس هنالك، ثم اتصل بالعامريين وكانت له حظوة عندهم، وفي عهدهم تولى الشرطة.

وكان محمد بن الحسين شاعراً مكثراً وأديباً مفتناً عالماً بأخبار العرب وأنسابهم، يجمع إلى ذلك كله خفة روح وانطباعاً نادراً.

وفي زمن المظفر توفي أي عام، فصلى ابن فطيس وشهد المظفر جنازته (انظر في الجذوة: والبغية رقم: وابن الفرضي والمغرب والصلة: والمقتبس (ط. الحجي):،،،).

محمد بن خطاب النحوي:

أزدي قرطبي يكنى اا عبد الله. تتلمذ على شيوخ اللغة والنحو في النصف الأول من القرن الرابع أعني القالي وابن القوطية والرباحي، وكان مؤدباً في العربية لأولاد الأكابر، منحاشاً إلى بني حدير وقفاً عليهم في تعليم أبنائها. ويقول الحميدي: كان له شعر مأثور. لا نعرف متى توفي وكل ما قاله الحميدي في تحديد زمنه أنه كان قبل الأربعمائة (الجذوة: والبغية رقم: والتكملة:).

محمد بن ربيع:.

محمد بن سعيد الصقيل:

محمد بن عبد العزيز: انظر العتبي

محمد بن الفلاس:

محمد بن مسرة:

مؤسس مذهب المسرية في الاندلس، خلط فيه بين مبادئ الاعتزال والتصوف وبعض الآراء القديمة، وقد درسه الأستاذ آثن بلاسيوس ودرس مذهبه في مؤلف خاص (ترجمة إلى الإنجليزية إلمر دوغلاس وهوارد يورد، بريل، ليدن:.

وانظر تاريخ الفكر الأندلسي لبالنثيا: وتاريخ الأدب الأندلسي؟ عصر سيادة قرطبة: ؟).

محمد بن مسعود البجاني:

كنيته أبو عبد الله، غادر بجانة واستقر في قرطبة وكان شاعراً مداحاً ينتجع الملوك بشعره. قال ابن بسام: " وكان شاعراً مجوداً جزل المقاطع حسن المطالع جيد الابتداع لطيف الاختراع كثير الغوص على دقيق المعاني " وقد سجن أيام المنصور بن أبي عامر مع المرواني اطليق (راجع بعض خبره في ترجمة مروان بن عبد الرحمن وانظر الذخيرة / ؟ والجذوة: وبغية الملتمس رقم:).

محمد بن مطرف بن شخيص أبو عبد الله:

(،،،،،،،،،،)

ينتمي إلى بيت رفيع بقرطبة، وقد كان من الشعراء البارزين أيام الحكم المستنصر، يقوم في المناسبات العيدية والاستقبالية بقصائد المدح (انظر المقتبس حجي ط. بيروت في عدة مواضع). وشهد عهد المنصور ابن أبي عامر، ثم عهد ابنه المظفر، وكان ممن يحضر مجلس هذا الثاني، وقد ماشاه مرة في بستان فرأى الورد مقابلاً للآس فطلب إليه يقول في ذلك شعراً (المغرب)، ولابن شخيص نشاط في الشعر الهزلي أيضاً فقد نظم أشعاراً هزلية على لسان شخص يدعى أبا الغوث كسبت له مالاً ورفعة؛ توفي قبل الأربعمائة (الجذوة: وبغية الملتمس رقم:).

محمد بن هشام القرشي:

أموي النسب فهو محمد بن هشام بن عبد العزيز بن محمد بن سعيد الخير بن

الحكم بن هشام، وكنيته أبو بكر، وكان أديباً مشهوراً بالتقدم في الآداب، عاش في أيام عبد الرحمن الناصر وله مؤلف في " أخبار شعراء الأندلس " (الجذوة: وبغية الملتمس رقم: والتكلمة:).

محمد بن يحيى القلفاط:

كان شاعراً هجاء توفي سنة ترجمت له في كتابي " تاريخ الأدب الأندلسي؟ عصر سيادة قربطبة ": ؟ وذكرت مصادر ترجمته هنالك.

المرادي:

هو عبد الملك بن سعيد الخازن، قال فيه الحميدي " رئيس أديب شاعر كثير الشعر، موصوف بالفضل " وأورد مقطوعتين من شعره، وذكره ابن حزم في رسالته في فضل الأندلس بين مقدمي شعرائها (انظر الجذوة: والبغية رقم: واليتيمة) وكان أحد القائمين في حفل استقبال الرسل الذين وفدوا على المستنصر أواخر سنة وأنشد قصيدة طويلة مطلعها:

ملك الخليفة آية الإقبال ... وسعوده موصولة بتوالي على أنا لا نجده يقف هذا الموقف بين عامي ؟ على كثرة الوفود، فلعل ابن حيان أغفل ذكره، أو لعله كان يشكو ضعفاً أو اقصاء.

ونجد له مقطوعتين في وصف النواوير إحداهما من قصيدة بها عبد الرحمن الناصر لدين الله (انظر البديع:،). توفي في آخر خلافة المستنصر سنة وهي سنة تعرف بسنة الأدباء لكثرة من توفي فيها منهم مثل القالي ومحمد بن يحيى النحوي وغيرهما (ابن عذارى).

مروان بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الناصر:

(،،،،،،،،،،،،،،،،،،).

يكنى أبا عبد الله ويعرف بالطليق، سجن بالمطبق لأنه قتل أباه وهو ابن

ست عشرة سنة، من أجل جارة هويها واستأثر بها أبوه ومكث في سجنه سنة وعاش بعد إطلاقه مثلها ومات قريباً من الأربعمائة. وكان شاعراً مكثراً، وأكثر شعره في السجن ويشبه بابن المعتز من شعراء بني العباس، ويبدو مما تبقى من مقطعاته وقصائده أنه من أشعر شعراء العصر الأموي بالأندلس. ويقول ابن بسام انه خالط في السجن عدداً من رؤساء الأدباء منهم محمد بن مسعود البجاني وكانت بينه وبين البجاني صداقة انتهت إلى التهاجي. وكانت أشعاره تبلغ المنصور فيتهمه فيها. (انظر الجذوة: وبغية الملتمس رقم: والذخيرة وما بعدها والحلة ؟ والمغرب واليتيمة والنفح،،، والمسالك والمعجب: ودراسة للأستاذ غرسيه غومس عنه في كتابه: مع شعراء الأندلس والمتنبي: ؟ (ترجمة الدكتور الطاهر مكي، القاهر) ودراسة أخرى في كتابي: تاريخ الأدب الأندلسي؟ عصر سيادة قرطبة: ؟).

المرواني:

لعله صاحب الترجمة السابقة إذ تذكره المصادر كثيراً باسم " الطليق المرواني ".

مقدم بن معافي القبري:

من شعراء عصر عبد الله بن محمد وعبد الرحمن الناصر، ذكره ابن فرج في كتاب الحدائق، واليه ينسب الفضل في اختراع الموشحات. (الجذوة: وبغية الملتمس رقم: وأزهار الرياض والمقتطف من أزاهر الطرف، الورقة:).

المهزلة:

لم أجد هذا اللقب لأحد، ويبدو أن الكلمة مصحفة وأقرب الصور إليها هو " المه ماله " (Alma Male) أي ذو النفس الرديئة، وهو شاعر اسمه محمد بن إبراهيم بن سليمان (الجذوة: وبغية الملتمس رقم:) ولم يزد الحميدي في التعريف به على قوله ان ابن فرج ذكره في كتاب الحدائق، قم أورد له مقطوعة

من ثلاثة أبيات؛ وقد ذكر المؤلف من اسمه محمد بن إبراهيم بن الحسين (ق:،،، فيما تقدم). فهل هو هذا؟ فإني لم أجد له ترجمة فيما بين يدي من مصادر إلا أن تكون لفظة حسين محرفة عن " حيون " فيكون هذا الثاني هو محمد بقرطبة سنة (ابن الفرضي ؟).

مؤمن بن سعيد:

(،،،،،،،،،،،،،)

أبو مروان (-) شاعر قرطبي علا نجمه في أيام الأمير محمد واختص بمدح مسلمة بن الأمير محمد والقائد هاشم بن عبد العزيز وكان كثير التندر والتهكم مكثراً من الهجاء وقد أفسد الهجاء ما بينه وبين هاشم فسجنه (وراجع دراسة عنه في تاريخ الأدب الأندلسي؟ عصر سيادة قرطبة: ؟ وانظر المغرب والجذوة: والمقتبس: (أنطونية) واليتيمة وصفحات من قضاة قرطبة للخشني والنفح وابن القوطية والمقتبس/ مكي).

الهذلي:

لعل هذه النسبة تشير أيضاً إلى يحيى بن هذيل (انظر ترجمته فيما يلي).

والد عبادة:

هو عبد الله بن محمد بن عبادة بن أفلح بن الحسين بن يحيى بن سعيد بن قيس بن سعد بن عبادة، أنصاري خزرجي من أهل قرطبة، ودار سلفه سرقسطة، روى عنه ابنه أبو بكر عبادة الشاعر؛ وبيتهم يعرف ببني ماء السماء (التكملة:).

ابن وهيب البديهي:

هو محمد بن وهيب من أهل البلاغة والشعر الأندلسي؛ ترجم له الحميدي وقال: إن ابن شهيد ذكره، ولعله يعني أنه ذكره في كتابه " حانوت عطار "، وقد ترجم له الصفدي في الوافي وذكر أنه كان يجالس ابن أبي عامر، وأنه كان ينشد بديهة، ولعل " البديهي " مستمد من ذلك، وتصحفكلمة " البديهي " إلى " البدسمي " في اليتيمة.

يحيى بن حكم الغزال الجياني:

شاعر الأندلس وعرافها وحكيمها وسفير دولتها إلى القسطنطينية وبلاد المجوس وقد درست حياته وشعره في كتابي " تاريخ الأدب الأندلسي؟ عصر سيادة قرطبة ": ؟ وذكرت المصادر التي عرفت به، وانظر أيضاً الكتاب المذكور: ؟ ففيه قطعة من أشعاره، وقد حاول جمع أشعاره وأخباره الأستاذ صالح البنداق ونشرها في كتاب (بيروت) وقد فاته كما فات غيره أشعار كثيرة للغزال في المقتبس (مكي).

يحيى بن هذيل بن عبد الملك بن هذيل:

(،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

،،،،،،،،،،،،،،،،،).

تميمي النسب قرطبي يكنى أبا بكر ولد سنة وتتلمذ على قاسم بن أصبغ وابن أيمن وأحمد بن خالد، ثم غلب عليه الشعر، وكان الذي لفته إلى الإمعان في الوجهة الأدبية حضوره جنازة ابن عبد ربه وهو يومئذ شاب، فراعه ما رأى من احتشاد الناس وسأل عن الجنازة فقيل له: لشاعر البلد، قال: فوقع في نفسي الرغبة في الشعر واشتغل فكري بذلك، وقد جعلته مثابرته على إحراز الشهرة الشعرية شاعر وقته أيضاً حتى قال فيه ابن الفرضي: " كان شاعر وقته غير مدافع "، وقد كان له ديوان أجاز روايته لابن الفرضي الذي كتب عنه شيئاً من الحديث والشعر، وهو أستاذ الرمادي وزميله، وقد تحدثت عن طريقته الشعرية في تاريخ الأدب الأندلسي عند الحديث عن الرمادي، وقد طال عمره وكف بصره وكانت وفاته ليلة الأربعاء لثلاث عشرة خلت من ذي القعدة سنة ودفن يوم الأربعاء بعد صلاة العصر بمقبرة متعة، ولم يحقق الحميدي وفاته إذ نقل عن ابن حزم أنه توفي أما أو وابن الفرضي في هذا أدق. وقول الحميدي أنه مات عن ست وثمانين سنة يجعل الشك في تاريخ ولادته، إلا أن ابن الفرضي أخذ تاريخ الولادة عنه (ترجمته في الجذوة: والبغية رقم: وابن الفرضي ونكت الهميان: وله شعر في اليتيمة ومسالك الأبصار: وعنوان المرقصات:)

يوسف بن هارون الرمادي المشهور بأبي جنيش (- هـ؟؟)

(،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،).

قد ترجمت له في كتابي: تاريخ الأدب الأندلسي؟ عصر سيادة قرطبة: ؟ ويكفي أن أذكر هنا بعض مصادر ترجمته وشعره، فمنها: (الجذوة: والبغية رقم: والصلة: والمطرب: والمطمح: والمغرب ومسالك الأبصار وابن خلكان رقم: واليتيمة، والمقتبس (الحجي)، وله أشعار في البديع في وصف الربيع للحميري وفي نفح الطيب وفي شرح الشريشي على مقامات الحريري. وقد جمع شعره السيد ماهر زهير جرار ونشر في بيروت).

؟ يونس بن عبد الله صاحب الرد

أبو الوليد ابن الصفار (-) استقضي أولاً ببطليوس ثم نقل إلى الخطابة بجامع الزهراء مضافاً له إلى خطة الشورى، ثم خطة الرد في عهد الدولة العامرية، ثم جمع بين القضاء والوزارة بقرطبة إلى أن ولاه المعتد المرواني آخر الخلفاء الأمويين قضاء الجماعة بقرطبة فبقي في هذا المنصب إلى أن توفي.

وكان من أهل الحديث والفقه والرواية وأكثر شعره في الزهد، وله مؤلفات عديدة (ترجمته في الجذوة: وبغية الملتمس رقم: والصلة: والمغرب والمرقبة العليا:).

؟ قصائد لشعراء لم تذكر أسماؤهم:

النص من طبعة دار الشروق (١٩٨١م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التشبيهات من أشعار أهل الأندلس»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.