من «عيون الأخبار» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
فصل في كتاب العيد
- كتابي إلى الأمير يوم كذا بعد خروجي فيه ومن قبلي من المسلمين إلى المصلّى وقضائنا ما أوجب الله علينا من صلاة العيد،
ونحن بخير حال اجتمع عليها فريق من المسلمين في عيد من أعيادهم ومجمع من مجامعهم؛ وكان مخرجنا إلى المصلّى أفضل مخرج، ومنصرفنا عنه أفضل منصرف، بما وهب الله من سكون العامّة وهدوئها وألفتها، واحتشاد الجند والشاكريّة بأحسن الزّيّ والهيئة، وأظهر السلاح والعدّة. فالحمد لله على كذا، وهنأ الله الأمير كذا.
فصل- القلب قرين وله حليف حيرة، أنظر بعين كليلة وأحضر بقلب غائب: إلى ورود كتابك بما تعتزمه. فأما النوم فلو مثل لعيني لنفرت إلفا للسّهاد.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة الناشر والحواشي. مصادر الموقع