تجاوز إلى المحتوى

من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

كون السّخاء واقيا من النّقم

قال الله تعالى: وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ

، وقال تعالى: وما تفعلوا من خير فلن تكفروه وقال النبي ﷺ: أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة، وقال: عليكم باصطناع المعروف فإنه يقي مصارع السوء، وقال ﷺ: السخاء شجرة من أشجار الجنّة أغصانها متدليّة في الدنيا فمن أخذ بغصن من أغصانها أدّاه إلى الجنة، والبخل شجرة من أشجار النار فمن أخذ بغصن من أغصانها أداه إلى النار.

وقال أمير المؤمنين ﵁: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنما أمهل فرعون مع ادعائه الربوبية لسهولة إذنه وبذل طعامه. وقال ابن عباس ﵄: صاحب المعروف لا يقع، وإن وقع وجد متكأ وقيل لحكيم: ما الذي يشبه من أفعال العباد فعل الله؟ فقال: الإحسان إلى الناس.

النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الحد العاشر في الأطعمة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.