من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
أبيات منقولة من الفارسية
قال بعضهم:
ترى الديك فوق السطح في كلّ ساعةوتنكر إن كان الحمار على السطح
وقال محمد الأموي:
إذا ما كنت في طرفي كساءولم يكن الكساء يعم كلّك
فلا تتبسطنّ فيه ولكنعلى قدر الكباء فمدّ رجلك
وقال:
وما ليس يشبه أربابهفلا شكّ في أنّه من سرق
وقال:
وحقّ لمن قد صحّ تمييز عقلهإذا ما رأى الدينار أن يترك الفلسا
وقال آخر:
فانظر لذاك فليس يعلم كلّ مافي الخفّ غير الله والإسكاف
وقال ابن طباطبا:
مثلي كبائع طشته بشرابهسرّا لئلا يعلم الجيران
لما تملى ظلّ في غثيانهيشكو الصّداع فعاده الأخذان
فدعوا بطشت كي يقيء فقال مهلو كان طشت لم يكن غثيان
وقال ربيعة الرقي:
فأنت كذئب السوء إذ قال مرّةلعمروسة والذئب غرثان مرمل
أأنت التي في كل قول سييتنيفقالت متى إذا قال ذا عام أول
فقالت ولدت العام بل رمت غدرةفدونك كلني لا هنا لك مأكل
وقال طريح:
وإذا استوت للنمل أجنحةحتّى يطير فقد دنا عطبه
وقال بعضهم:
وقد خرق الأشواق شبعان مرتوفقال رغيف واحد يشبع الخلقا
وقال:
لاطم الأشفى مضرّ كفّهومرامي الدهر رام كبده
وقال:
لا تقصدنّ كلّ دخان ترىفالنّار قد توقد للكيّ
وقال آخر:
ومن يروم نزول البئر عن غرضفليس في الشرط أن يحصي مراقيها
وقال آخر:
من لسعته حيّة مرّةتراه مذعورا من الحبل
وقال آخر:
إذا سقط الجدار ولم يغبّرفما بعد السقوط له غبار
وقال آخر:
كدود نشا في الحلّ ليس ببارحكأن ليس في الدنيا مكان يعاد له
وقال آخر:
ما رسول لليث إلا عنقهفلهذا عنق الليث غليظ
النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع