تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن عَليّ (٤)

الصفحة ٢ من ٢

سمع من أبي الْحسن ابْن المقير وَحدث ودرس بمدرسة وَالِده وَعمر رِبَاطًا كَبِيرا بالقرافة ووقف عَلَيْهِ مَا لم يقم بالفقراء وَكَانَ دينا فَاضلا محباً للخير وَهُوَ وَالِد الصاحب تَاج الدّين وَقد مر ذكره وشيعه خلق كثير روى عَنهُ الدمياطي وَكَانَت وَفَاته سنة ثَمَان وست مائَة

وَله نظم من خطّ شمس الدّين الْجَزرِي وَمن نظم الصاحب فَخر الدّين مَا أنشدنا شَيخنَا شرف الدّين الدمياطي قَالَ أنشدنا الْمَذْكُور لنَفسِهِ

من يسمع العذل فِي من وَجههَا قمرٌفَذَاك عِنْدِي مِمَّن لبه فقدا
لَو شاهدت عذلي مَا تَحت برقعهامن الْجمال لماتوا كلهم شَهدا
روحي الْفِدَاء لمن عشاقها قتلتفكم أسيرٍ لَهَا مَا يفتدى أبدا
من علم الْغُصْن لَوْلَا قدها ميساًوَعلم الظبي لَوْلَا جيدها غيدا

وأنشدنا لَهُ

أَنا مرسلٌ للعاشقين جَمِيعهممن مَاتَ مِنْهُم وافياً من أمتِي
فَلهُ الشَّهَادَة كلهَا ولي الهناإِذْ كَانَ مِمَّن قد غَدا فِي زمرتي

قلت وَلما مَاتَ رثاه البوصيري قيل أَنه كتبهَا على قَبره هِيَ

نم هَنِيئًا مُحَمَّد بن عليٍلجميلٍ قدمت بَين يديكا
للشاعر البوصيري، من قصيدة «نم هنيئا محمد بن علي»
كنت عوناً لنا على الدَّهْر حَتَّىحسدتنا يَد الْمنون عليكا
أَنْت أَحْسَنت فِي الْحَيَاة إِلَيْنَاأحسن الله فِي الْمَمَات إليكا
للشاعر البوصيري، من قصيدة «نم هنيئا محمد بن علي»

وَقَالَ أَبُو الْحُسَيْن الجزار يعزي الصاحب بهاء الدّين فِيهِ لما مَاتَ

بَكت الصَّحَابَة عِنْد فقد محمدٍأسفا فَكَانَ أَشَّدهم حزنا عَليّ
ولحسرة المتألمين حَقِيقَةفِي الرزء غير تجمل المتجمل

ابْن الْمصْرِيّ تَاج الدّين مُحَمَّد بن عَليّ بن يُوسُف بن شاهنشاه تَاج الدّين ابْن

الْمصْرِيّ

كَانَ فَاضلا صنف تَارِيخا للقضاة وَتُوفِّي بِمصْر فِي الْمحرم سنة سبع وَسبعين وستّ مائَة وَدفن)

بسفح المقطم

وجيه الدّين ابْن سُوَيْد مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي طَالب بن سُوَيْد الرئيس وجيه الدّين التكريتي التَّاجِر

كَانَ نَافِذ الْكَلِمَة وافر الْحُرْمَة كثير الْأَمْوَال والتجارات وَاسع الجاه كَانَ من خَواص الْملك النَّاصِر يَده مبسوطة فِي دولته لما توجه فِي الجفل إِلَى مصر من التتار غرم ألف ألف دِرْهَم وَلما تملك الْملك الظَّاهِر قربه وَأَدْنَاهُ وَأوصى إِلَيْهِ وَجعله نَاظر أوقافه لَا يتَعَرَّض أحد إِلَى متاجره وَكتبه عِنْد الْمُلُوك حَتَّى مُلُوك الفرنج نَافِذَة وكل من ينْسب إِلَيْهِ مرعي الْجَانِب وَلما مَاتَ وَلَده التَّاج مُحَمَّد سنة سِتّ وَخمسين مَشى الْملك النَّاصِر فِي جنَازَته ثمَّ ركب إِلَى الْجَبَل

وَحج وَلَده نصير الدّين عبد الله عَام حج الْملك الظَّاهِر فَحَضَرَ عِنْده يَوْم عَرَفَة مُسلما فحين وطئ الْبسَاط قَالَ لَهُ السُّلْطَان وَبَالغ فِي إكرامه وَسَأَلَهُ عَن حَوَائِجه فَقَالَ لَهُ يكون مَعنا أَمِير يُعينهُ السُّلْطَان فَقَالَ من اخْتَرْت أَرْسلتهُ فِي خدمتك فَطلب مِنْهُ جمال الدّين ابْن نَهَار فَقَالَ لَهُ هَذَا الْمولى نصير الدّين قد اختارك على جَمِيع من معي فتخدمه مِثْلَمَا تخدمني وَتَروح مَعَه إِلَى الشَّام

وَكَانَ وجيه الدّين فِيهِ بر وَمَكَارِم ورقة حَاشِيَة ولد سنة تسع وست مائَة وَتُوفِّي سنة سبعين وست مائَة وَدفن بتربته بقاسيون

وَسمع من المؤتمن ابْن قميرة وَلم يرو بل روى عَنهُ الدمياطي من شعره فِي مليح عروس كردِي

لما جلوا ذَا الصَّبِي كالبدر فِي هالوسبى المواشط وَقَالُوا فِيهِ مَا قَالُوا
صبي وكردي وكرديه من أشكالوالَوْلَا نَبَات عذارو لالتبس حالو

وَكَانَ أقَارِب ذَلِك الصَّبِي أُمَرَاء القميرية وَكَانَ ابْن سُوَيْد قد أنْشد الْبَيْتَيْنِ للْملك النَّاصِر وَكَانَ إِذا حَضَرُوا يَقُول لَهُ على سَبِيل الْبسط يَا وجيه لَوْلَا يُوهِمهُ أَنه ينشد الْبَيْتَيْنِ فَيَضَع الْوَجِيه إصبعه على فَمه يَعْنِي اسْكُتْ عني خوفًا من الأكراد

أَمِين الدّين الْمحلي النَّحْوِيّ مُحَمَّد بن عَليّ بن مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن الشَّيْخ أَمِين الدّين ابو بكر الْأنْصَارِيّ الْمحلي النَّحْوِيّ أحد أَئِمَّة الْعَرَبيَّة بِالْقَاهِرَةِ

تصدر لإقراء النَّحْو وانتفع بِهِ النَّاس لَهُ تصانيف حَسَنَة مِنْهَا أرجوزة فِي الْعرُوض وَغير ذَلِك)

وَله شعر حسن

توفّي فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَلَاث وَسبعين وست مائَة عَن ثَلَاث وَسبعين سنة وَمن نظمه مَا كتبه فِي مَرضه لبَعض الأكابر

يَا ذَا الَّذِي عَم الورى نَفعهوَمن لَهُ الْإِحْسَان وَالْفضل
العَبْد فِي منزله مدنفاًوَقد جفاه الصحب والأهل
فروجه البقل وَيَا وَيْح منفروجه فِي الْمَرَض البقل

وَمن نظمه أَيْضا مَا كتبه إِلَى مَرِيض

إِن جِئْت نلْت ببابك التشريفاوَإِن انْقَطَعت فأوثر التخفيفا

ووحق حبي فِيك قدماً أننيعوفيتأكره أَن أَرَاك ضَعِيفا وَمن نظمه مَا أنشدنيه الْعَلامَة قَاضِي الْقُضَاة تَقِيّ الدّين السُّبْكِيّ الشَّافِعِي قَالَ أَنْشدني الشَّيْخ تَقِيّ الدّين مُحَمَّد بن عبد الْخَالِق الصَّائِغ الْمُقْرِئ قَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ أَمِين الدّين الْمحلي

عَلَيْك بأرباب الصُّدُور فَإِن منيُجَالس أَرْبَاب الصُّدُور تصدرا
وَإِيَّاك أَن ترْضى صحابة ساقطٍفتنحط قدرا من علاك وتحقرا
فَرفع ابو من ثمَّ خفض مزملٍيُحَقّق قولي مغرياً ومحذرا

ابْن ميسر الْمصْرِيّ مُحَمَّد بن عَليّ بن يُوسُف بن ميسّر تَاج الدّين ابو عبد الله الْمصْرِيّ المؤرخ

صنف تَارِيخ الْقُضَاة وَله تَارِيخ كَبِير ذيل بِهِ على تَارِيخ المسبحي توفّي سنة سبع وَسبعين وست مائَة

الْمُحدث جمال الدّين ابْن الصَّابُونِي مُحَمَّد بن عَليّ بن مَحْمُود بن أَحْمد الْحَافِظ الْمُحدث ابو حَامِد ابْن الشَّيْخ علم الدّين ابْن الصَّابُونِي المحمودي شيخ دَار الحَدِيث النورية

ولد سنة أَربع وست مائَة وَتُوفِّي سنة ثَمَانِينَ وست مائَة سمع من الحرستاني وَابْن ملاعب وَابْن الْبناء وَأبي الْقَاسِم الْعَطَّار وَابْن أبي لقْمَة وعني بِالْحَدِيثِ وَكتب وَقَرَأَ وَصَارَ لَهُ فهم وَمَعْرِفَة وَسمع من ابْن البن وَابْن صصرى وَهَذِه الطَّبَقَة بِدِمَشْق

وَكَانَ صَحِيح النَّقْل مليح الْخط حسن الْأَخْلَاق صنف مجلداً سَمَّاهُ تَكْمِلَة إِكْمَال الْإِكْمَال ذيل بِهِ على إِكْمَال ابْن نقطة فأجاد وَأفَاد)

وَهُوَ من رفاق ابْن الْحَاجِب وَالسيف بن الْمجد وَابْن الدخميسي وَابْن الْجَوْهَرِي وَطَالَ عمره وعلت رِوَايَته وروى الْكثير بِمصْر ودمشق روى عَنهُ الدمياطي وَابْن الْعَطَّار والدواداري والبرزالي والبرهان الذَّهَبِيّ وَابْن رَافع جمال الدّين وقاضي الْقُضَاة نجم الدّين ابْن صصرى وَكَانَ لَهُ إجَازَة من الْمُؤَيد الطوسي وَابْن طبرزد وَحصل لَهُ تغير قبل مَوته بِسنة أَو أَكثر واعتراه غَفلَة وساء حفظه وَأَجَازَ للشَّيْخ شمس الدّين مروياته وَدفن بسفح قاسيون

شمس الدّين الْمزي العابر مُحَمَّد بن عَليّ بن علوان الشَّيْخ شمس الدّين الْمزي مُفَسّر الرُّؤْيَا كَانَ ضريراً كثير التِّلَاوَة وَكَانَ إِلَيْهِ الْمُنْتَهى فِي تَعْبِير الرُّؤْيَا يضْرب بِهِ الْمثل فِي وقته

توفّي سنة ثَمَانِينَ وست مائَة

صدر الدّين ابْن القباقبي مُحَمَّد بن عَليّ الْأنْصَارِيّ الصَّدْر شمس الدّين ابْن القباقبي

كَانَ من شُيُوخ الْكتاب وَهُوَ وَالِد مجد الدّين يُوسُف أَظُنهُ كتب الدرج بصفد وَالله أعلم توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وست مائَة

ابْن شَدَّاد الْحلَبِي الْكَاتِب مُحَمَّد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن شَدَّاد الصَّدْر المنشئ عز الدّين ابو عبد الله الْأنْصَارِيّ الْحلَبِي الْكَاتِب

ولد سنة ثَلَاث عشرَة وَكَانَ أديباً فَاضلا وصنف تَارِيخا لحلب وسيره إِلَى الْملك الظَّاهِر وَكَانَ من خَواص النَّاصِر ذهب فِي الرسلية إِلَى هولاكو وَإِلَى غَيره وَسكن الديار المصرية بعد أَخذ حلب وَكَانَ ذَا مكانة عِنْد الظَّاهِر والمنصور وَله توصل ومداخلة وَفِيه مُرُوءَة ومسارعة لقَضَاء الْحَوَائِج وروى شَيْئا وَسمع مِنْهُ المصريون

وَتُوفِّي سنة ارْبَعْ وَثَمَانِينَ وست مائَة

صَلَاح الدّين مدرس القيمرية مُحَمَّد بن عَليّ بن مَحْمُود صَلَاح الدّين أَبُو عبد الله الشهرزوري الشَّافِعِي مدرس القيمرية بِدِمَشْق وناظرها الشَّرْعِيّ

كَانَ شَابًّا نبيها حسن الشكل كريم الْأَخْلَاق لين الْكَلَام ولي تدريسها بعد وَالِده القَاضِي شمس الدّين عَليّ

توفّي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وست مائَة وَدفن إِلَى جَانب وَالِده بتربة الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن الضلاح وَلم يكمل لَهُ أَرْبَعُونَ سنة

رَضِي الدّين الشاطبي اللّغَوِيّ مُحَمَّد بن عَليّ بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن يُوسُف الْعَلامَة رَضِي)

الدّين ابو عبد الله الْأنْصَارِيّ الشاطبي اللّغَوِيّ

ولد ببلنسية سنة إِحْدَى وست مائَة وروى عَن ابْن المقير وَابْن الجميزي وَكَانَ عالي الْإِسْنَاد فِي الْقُرْآن لِأَنَّهُ قَرَأَ لورش على المعمر مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَسْعُود الشاطبي الْأَزْدِيّ صَاحب ابْن هُذَيْل

وَكَانَ رَضِي الدّين إِمَام عصره فِي اللُّغَة تصدر بِالْقَاهِرَةِ وَأخذ النَّاس عَنهُ روى عَنهُ الشَّيْخ أثير الدّين أَبُو حَيَّان وَسعد الدّين الْحَارِثِيّ وجمال الدّين الْمزي وَابْن مُنِير والظاهري ابو عَمْرو

توفّي سنة ارْبَعْ وَثَمَانِينَ وست مائَة وَكَانَ يجْتَمع بالصاحب زين الدّين ابْن الزبير ويجتمع بالصاحب الْمَذْكُور جمَاعَة الشُّعَرَاء من عصره مثل أبي الْحُسَيْن والوراق وَابْن النَّقِيب وَتلك الحلبة

أَخْبرنِي الشَّيْخ أثير الدّين من لَفظه قَالَ فَكَانَ الصاحب يرجحه عَلَيْهِم وَيَرْفَعهُ فَوْقهم فِي الْمجْلس وَيَقُول أَنْت عَالم وَهَؤُلَاء شعراء انْتهى

وَلما مَاتَ الشَّيْخ رَضِي الدّين رثاه السراج الْوراق بقصيدة أَولهَا

سقى أَرضًا بهَا قبر الرضيحَيا الوسمي يردف بالولي

مِنْهَا

فقد ترك الْغَرِيب غَرِيب دارٍوأذكره بفقد الأضمعي
وَأحكم محكمٌ بلجام حزنٍلفقد الْفَارِس البطل الكمي
وَلما اعتل قَالُوا اعتل أَيْضالشكواه صِحَاح الْجَوْهَرِي
وجازى كل عينٍ قد بكتهكتاب الْعين بالدمع الروي
لشيخ السَّبع أبين مَا رَوَاهُوصال كصولة السَّبع الجري
فَحزن الشاطبية لَيْسَ يخفىمن العنوان عَن فهم الغبي
وَفِي علم الحَدِيث لَهُ اجتهادٌبِهِ يَتْلُو اجْتِهَاد الْبَيْهَقِيّ
وَفِي الْأَنْسَاب لَا يخفى عَلَيْهِدعاوي من صَحِيح أَو دعِي
لَو أدْرك عصره الْكَلْبِيّ ولىوهرول خوف ليثٍ هبرزي

وَكَانَ الشاطبي أَزْرَق الْعَينَيْنِ فَقَالَ نَاصِر الدّين ابْن النَّقِيب فِيهِ

يَقُولُونَ قد حرف الشاطبيفَقلت وَتَصْحِيفه أكتر

)

وَمن لم يُقيد رواياتهبِخَط الشُّيُوخ فَمَا يذكر
وَمن أَخذ الْعلم عَن نَفسهفَإِن سواهُ بِهِ أخبر
وَقَالُوا دعاويه لَا تَنْقَضِيوجد مساويه لَا يحصر
فَقلت اصفعوا الْأَزْرَق الْمُدَّعِيوَلَو أَنه خلف الْأَحْمَر

ابْن العابد الْكَاتِب مُحَمَّد بن عَليّ بن العابد الْكَاتِب قَالَ الشَّيْخ أثير الدّين مشافهة هَذَا من غرناطة وَهُوَ وَالِد الْكَاتِب أبي الْقَاسِم ابْن العابد

لَهُ يلغز فِي سَاحر من إنشاد أثير الدّين

مَا اسمٌ لحسناء تسمت بِهِمِمَّا بعينيها لقتل الْعباد
وَنصفه الثَّانِي مرادي الَّذِيأختاره مِنْهَا وَنعم المُرَاد

الرندي مُحَمَّد بن عَليّ الرندي بالراء المضمومة وَالنُّون

أَخْبرنِي الشَّيْخ أثير الدّين من لَفظه قَالَ قدم علينا الْقَاهِرَة ومدح بهَا بعض قضاتها وَتشفع عِنْده بِبَعْض اصحابه وَكَانَ قد نظم فِيهِ أشعاراً وموشحات فَردهَا عَلَيْهِ وَكتب لَهُ بعد الشَّفَاعَة بأرطال من الْخبز قَليلَة فِي ورقة فَلم يقبلهَا وَكَانَ قد شكا إِلَيْهِ عائلة كَبِيرَة فَقَالَ إِذا كَانَ هَذَا رئيسهم فَفَارَقَ الْقَاهِرَة وَلَا أَدْرِي أَيْن ذهب

وأنشدني أثير الدّين للمذكور

شكري لعليائكم كالروض للسحبوَقد غذتها بدر غيث منسكب
إِذْ لحت فِي آل شكرٍ بدر هالتهاتمد بَحر الندى بِالْعلمِ وَالْأَدب
بِبَيْت عزٍ شهيرٍ لَا يلم بِهِخرمٌ وَلَا وتدٌ يَنْفَكّ عَن سَبَب
مديد سبقٍ طويلٍ فِي دوائرهوكاملٍ وافرٍس يُغني عَن الخبب

قلت شعر منحط

ابْن الملاق الْحَنَفِيّ مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن الملاق بِالتَّخْفِيفِ فِي اللامالقاضي بدر الدّين الرقي الْفَقِيه الْحَنَفِيّ

سمع من بكبرس الخليفتي الْأَرْبَعين الودعانية وَسمع مِنْهُ الدواداري وَأَجَازَ للدماشقة

مولده سنة تسع عشرَة توفّي سنة سبع وَتِسْعين وست مائَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فصل الْهمزَة وَمَا بعْدهَا فِي الْآبَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.