من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
وَمِنْه من الوافر
)
أَلا فاشْكُرْ لربّك كلَّ وَقتعلى الآلاء والنِّعَم الجسيمهْ
إِذا كَانَ الزمانُ زمانَ سوءٍفيَومٌ صالحٌ مِنْهُ غنيمهْ
وَمِنْه وَهُوَ معنى بديع من الرمل
وعجوزٍ تتفتَّىطَمَعا أَن تتعشّقْ
تتغدَّى فِي غدَاءٍوعشاءٍ ألف جَرْذَق
إنّ جسماً كجريرلَا يقوّيه الفرزدق
وَقَالَ بعض النَّاس الملقبون بالبارع فِي خُرَاسَان ثَلَاثَة البارع الْهَرَوِيّ وَهُوَ صَاحب كتاب طرائف الطّرف وَهُوَ أدونهم فِي الْفضل وَالثَّانِي البارع البوشنجي وَهُوَ أوسطهم وَالثَّالِث البارع الزوزني وَهُوَ أفضلهم وَكَانَ تلميذ القَاضِي أبي جَعْفَر البحاثي وَهُوَ الَّذِي قَالَ فِيهِ البحاثي من الطَّوِيل
عجفتُ على اليَبْس البُوَيرع مرّةًفَقَالَ لقد أوجعتَ سُرْمي فبُلَّهْ
فقلتُ بُزاقي لَا يَفِي بِجَمِيعِهِوَمن أَيْن لي أَن أبزُق الدَّرْبَ كلَّهْ
قَالَ ياقوت يَنْبَغِي أَن يكون قد اسْتَعْملهُ بمنارة إسكندرية إِذا عجفه فِي شيءٍ كالدرب فأوجعه
وَقَالَ البحاثي فِيهِ أَيْضا من الرجز
للبارع ابْن العاهرهزَوْجَة سوء فاجرهْ
مُؤاجِرٌ قد زوّجُوهـ كُفؤَه مُؤاجرهْ
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع