تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو النُّعْمَان الْأنْصَارِيّ

بشير بن سعد بن ثَعْلَبَة أَبُو مَسْعُود وَيُقَال أَبُو النُّعْمَان الْأنْصَارِيّ الخزرجي وَالِد النُّعْمَان بن بشير قَالَ ابْن عَسَاكِر قَالَ ابْن القداح شهد الْعقبَة وبدراً والمشاهد بعْدهَا وَبَعثه رَسُول الله ﷺ على سريتين إِلَى بني مرّة وَهُوَ الَّذِي كسر على سعد بن عبَادَة الْأَمر يَوْم سَقِيفَة بني سَاعِدَة فَبَايع أَبَا بكر هُوَ وَأسيد بن حضير أول النَّاس وَاسْتشْهدَ بِعَين التَّمْر مَعَ خَالِد بن الْوَلِيد بعد انصرافهم من الْيَمَامَة سنة إِحْدَى أَو اثْنَتَيْ عشرَة وَله شعر يدل على أَنه أَتَى أَعمال دمشق مِنْهُ قَوْله

أَنَاخَ بهَا بطرِيق فَارس عائطالَهُ من ذرى الجولان بقل وزاهر

هُوَ أول أَنْصَارِي بَايع أَبَا بكر وَهُوَ الَّذِي سَأَلَ النَّبِي ﷺ عَن كَيْفيَّة الصَّلَاة عَلَيْهِ وَهُوَ الَّذِي قَالَ لعمر بن الْخطاب لما قَالَ لَو ترخصت فِي بعض الْأُمُور مَا كُنْتُم فاعلين فَقَالَ بشير لَو فعلت قومناك تَقْوِيم الْقدح

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْبَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.