من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن عبد الرَّحْمَن الْأنْصَارِيّ
بشير بن عبد الرَّحْمَن بن كَعْب بن مَالك الْأنْصَارِيّ لَهُ القصيدة الْمَشْهُورَة الَّتِي أَولهَا ظعن الخليط فَقطع الأقرانا وفيهَا يَقُول
فلئن سَأَلت ليخبرنك عَالموَالْعلم ينفع أَهله مَا كَانَا
أَنا ننازل بِالسُّيُوفِ عدونافنصد من مهوى الطعان طعانا
وَإِذا الْجِيَاد رأيننا فِي مجمعأعظمننا فرحلن عَن مجرانا
وَإِذا دَعَا دَاعِي الصَّباح أَجَابَهُتَحت العماية كهلنا وفتانا
تخشى بوادرنا ويؤمن فجعناوتحتّ فِي السّنة الجماد ذرانا
نأتي المكارم وَهِي منا شِيمَةوبذاك كَانَ كَبِيرنَا أوصانا
فَلَو أَن دهراً كَانَ أبقى قبلنَاحَيا لطول تكرم أبقانا
كذب امْرُؤ أَمْسَى بعد قَبيلَةنصرت بأجمعها النَّبِي سوانا
فسل الْبَريَّة هَل أجبنا رَبنَاووليه للحق حِين دَعَانَا
)
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع