من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن السلار
أَبُو بكر بن عمر بن السلار بتَشْديد اللَّام بعد السِّين الْمُهْملَة وَبعد
الْألف رَاء نَاصِر الدّين توفّي سنة سِتّ عشرَة وَسبع مائَة فِي شهر الله الْمحرم وَكَانَ من بَيت إمرة وحشمة روى عَنهُ عَن ابْن عبد الله الدايم قَالَ الشَّيْخ علم الدّين البرزالي وكتبنا عَنهُ وَكَانَ واصلاً لَهُ عبَادَة)
حَسَنَة وَنظر فِي الْفَضَائِل وذهن جيد وَشعر كثير وَكَانَ عسير النَّفس انْتهى قلت أَخْبرنِي شَيخنَا الْخَطِيب نجم الدّين حسن بن الصَّفَدِي قَالَ جرت بيني وَبَينه مبَاحث كَثِيرَة فِي أصُول الدّين وَمن شعره
إِن عتبنا فعذرنا قد تحققحِين فارقتم الرفاق وجلق
كُنْتُم روحهم فصاروا جسوماًمزقت بالغرام كل ممزق
وَكَذَا الرّوح إِذْ تفارق جسماًبعد وصل أوصاله تتمزق
وَمِنْه دوبيت
يَا حسن ذؤابة بَدَت للنَّاسفِي أسمر رمح قده المياس
مَا وَاصل إِلَّا خلت أَنِّي ملكأولوه لِوَاء من بني الْعَبَّاس
وَمِنْه
وشاد زارني لَيْلًا فَقلت لَهُفِي حسن وَجهك مَا يُغني عَن الْقَمَر
فخلنا بك نخلو لَا سمير لنافَفِي حَدِيثك مَا يُغني عَن السمر
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع