تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو عَليّ السهواجي

الْحسن بن مُحَمَّد السهواجي أَبُو عليٍّ

قَالَ ياقوت أديب أريبٌ شاعرٌ لَبِيب مَشْهُور مَذْكُور وسهواج من قرى مصر صنف كتاب القوافي وَتُوفِّي بِمصْر سنة أَرْبَعمِائَة

وَمن شعره من الطَّوِيل

وَقد كنت أخْشَى الْحبّ لَو كَانَ نافعيمن الْحبّ أَن أخشاه قبل وُقُوعه
كَمَا حذر الْإِنْسَان من نوم عينهونام وَلم يشْعر أَوَان هجوعه

)

وَمِنْه من الْبَسِيط

قومٌ كرامٌ إِذا سلوا سيوفهمفِي الروع لم يغمدوها فِي سوى المهج
إِذا دجا الْخطب أَو ضَاقَتْ مذاهبهوجدت عِنْدهم مَا شِئْت من فرج

وَمِنْه من الطَّوِيل

كرام المساعي فِي اكْتِسَاب محامدٍوَأهْدى إِلَى طرق الْمَعَالِي من القطا
وأبوابهم معمورةٌ بعفاتهموأيديهم مَا تستريح من العطا

وَمِنْه من الْخَفِيف

نطقت بالضحى حمامة أيكٍفأثارت أسىً وأجرت دموعا
ذكرت إلفها فحنت إِلَيْهِفبكينا من الْفِرَاق جَمِيعًا

قلت شعر جَدِيد

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْحَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.