من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الرئيس بن سينا
الصفحة ٢ من ٢
قلت وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يُسمى هَذَا القانون كتاب الشِّفَاء لكَونه فِي الطِّبّ وعلاج الْأَمْرَاض وَأَن يُسمى كتاب الشِّفَاء كتاب القانون لِأَن الشِّفَاء فِيهِ الْعُلُوم الْأَرْبَع الَّتِي هِيَ الْحِكْمَة والقانون هُوَ الْأَمر الْكُلِّي الَّذِي ينطبق على جَمِيع جزئيات ذَلِك الشَّيْء
كتاب الْأَوْسَط الْجِرْجَانِيّ فِي الْمنطق كتاب المبدأ والمعاد فِي النَّفس كتاب الأرصاد الْكُلية كتاب الْمعَاد كتاب لِسَان الْعَرَب فِي اللُّغَة عشر مجلدات لم يَنْقُلهُ من الْبيَاض كتاب الإشارات والتنبيهات وَهُوَ آخر مَا صنف وأجوده
وَقد سقت فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشرواني سنداً بِهَذَا الْكتاب كتاب الْهِدَايَة فِي الْحِكْمَة صنفه وَهُوَ مَحْبُوس بقلعة مردوخان لِأَخِيهِ عَليّ كتاب القولنج صنفه بِهَذِهِ القلعة كتاب الْأَدْوِيَة القلبية رِسَالَة حَيّ بن يقظان صنفها بِهَذِهِ القلعة وَقد عارضها جمَاعَة مِنْهُم ابْن رشد المغربي وَغَيره مقَالَة فِي النبض بِالْفَارِسِيَّةِ مقَالَة فِي مخارج
الْحُرُوف مقَالَة فِي القوى الطبيعية رِسَالَة الطير مرموزة فِيمَا يُوصل إِلَى علم الْحق كتاب الْحُدُود كتاب عُيُون الْحِكْمَة يجمع الْعُلُوم الثَّلَاث مقَالَة فِي عكوس ذَوَات الْجِهَة الْخطْبَة التوحيدية فِي الإلهيات والموجز الْكَبِير فِي الْمنطق وَأما الموجز الصَّغِير فَإِنَّهُ منطق النجَاة القصيدة المزدوجة فِي الْمنطق مقَالَة فِي تَحْصِيل السَّعَادَة تعرف بالحجج الْعشْر مقَالَة فِي الْقَضَاء وَالْقدر مقَالَة فِي الهندباء مقَالَة فِي الْإِشَارَة إِلَى علم الْمنطق مقَالَة فِي تقاسيم الْعُلُوم وَالْحكمَة رِسَالَة فِي)
السكنجبين مقَالَة فِي أَن لَا نِهَايَة تعاليق علقها عَنهُ بعض الأفاضل مقَالَة فِي خَواص خطّ الاسْتوَاء المباحثات سُؤال بهمنيار تِلْمِيذه وَجَوَابه لَهُ عشر مسَائِل أجَاب عَنْهَا لأبي الريحان البيروني جَوَاب سِتّ عشرَة مَسْأَلَة لأبي الريحان مقَالَة فِي هَيْئَة الأَرْض وَكَونهَا فِي الْوسط كتاب الْحِكْمَة المشرقية وَلم يتم مقَالَة فِي تعقب الْمَوَاضِع الجدلية الْمدْخل إِلَى صناعَة الموسيقى وَهُوَ غير الَّذِي فِي النجَاة مقَالَة فِي الأجرام السماوية مقَالَة فِي الْخَطَأ الْوَاقِع فِي التَّدْبِير الطبي مقَالَة فِي كَيْفيَّة الرصد ومطابقته مَعَ الْعلم الطبيعي مقَالَة فِي الْأَخْلَاق رِسَالَة فِي الكمياء مقَالَة فِي آلةٍ رصدية صنفها عِنْد عمل الرصد لعلاء الدولة مقَالَة فِي غَرَض قاطيغورياس الرسَالَة الأصحوية فِي الْمعَاد معتصم الشُّعَرَاء فِي الْعرُوض مقَالَة فِي حد الْجِسْم الْحِكْمَة العرشية وَهُوَ كَلَام متفرعٌ فِي الإلهيات عهدٌ لَهُ مَعَ الله عَاهَدَ بِهِ نَفسه مقَالَة فِي أَن علم زيد غير علم عَمْرو كتاب تَدْبِير الْجند والممالك والعساكر وأرزاقهم وخراج الممالك مناظرات جرت لَهُ مَعَ أبي عَليّ النَّيْسَابُورِي فِي النَّفس خطبٌ وتحميداتٌ وأسجاعٌ جَوَاب يتَضَمَّن الِاعْتِذَار عَمَّا نسب إِلَيْهِ فِي الْخطب مُخْتَصر أوقليدس مقَالَة الأرثماطيقي عشر قصائد وأشعار فِي الزّهْد وَوصف أَحْوَاله رِسَالَة بالفارسي والعربي مخاطبات ومكاتبات وهزليات تعاليق مسَائِل حنين فِي الطِّبّ قوانين ومعالجات طبية عشرُون مَسْأَلَة سَأَلَهَا أهل الْعَصْر مسَائِل عدَّة طبية مسَائِل ترجمها بالتذكير جَوَاب مسَائِل كَثِيرَة رِسَالَة إِلَى عُلَمَاء بَغْدَاد يسألهم الْإِنْصَاف بَينه وَبَين رجل ادّعى الْحِكْمَة رِسَالَة إِلَى صديق لَهُ يسْأَله الْإِنْصَاف بَينه وَبَين الهمذاني الَّذِي يَدعِي الْحِكْمَة كَلَام لَهُ فِي تَبْيِين مَاهِيَّة الْحُرُوف شرح كتاب النَّفس لأرسطو يُقَال إِنَّه من الْإِنْصَاف مقَالَة فِي النَّفس تعرف بالفصول مقَالَة فِي إبِْطَال علم النُّجُوم كتاب الْملح فِي النَّحْو فُصُول إلهية فِي إِثْبَات الأول فُصُول فِي النَّفس وطبيعيات رِسَالَة إِلَى أبي سعد بن أبي الْخَيْر فِي الزّهْد مقَالَة فِي أَنه لَا يجوز أَن يكون الشَّيْء جوهراً وعرضيا مسَائِل جرت بَينه وَبَين بعض الْفُضَلَاء فِي فنون الْعُلُوم تعليقات استفادها أَبُو الْفرج الطَّبِيب الهمذاني من مَجْلِسه وجوابات مقَالَة فِي الممالك وبقاع الأَرْض مُخْتَصر فِي أَن الزاوية الَّتِي من الْمُحِيط والمماس لَا كمية لَهَا كتاب تَعْبِير الرُّؤْيَا
قَالَ ابْن أبي الدَّم وَرُوِيَ أَنه رُوِيَ بعد مَوته فَقيل لَهُ مَا الْخَبَر فَأَنْشد من السَّرِيع
أعوم فِي بحرك كَيْمَا أرىلَهُ على طول المدى قعرا
)
فَلَا أرى فِيهِ سوى لجةٍتسلمني مِنْهَا إِلَى أُخْرَى
وَقَالَ ابْن خلكان كَانَ الشَّيْخ كَمَال الدّين بن يُونُس ﵀ يَقُول إِن مخدومه سخط عَلَيْهِ واعتقله وَمَات فِي السجْن وَكَانَ ينشد من المتقارب
رَأَيْت ابْن سينا يعادي الرِّجَالوبالحبس مَاتَ أخس الْمَمَات
فَلم يشف مَا نابه بالشفاوَلم ينج من مَوته بالنجاة
يُرِيد بِالْحَبْسِ انحباس الْبَطن الَّذِي أَصَابَهُ
وَمن شعر الرئيس أبي عَليّ بن سينا من الطَّوِيل
أَقَامَ رجَالًا فِي معارفه ملكيوأقعد قوما فِي غوايتهم هلكى
نَعُوذ بك اللَّهُمَّ من شَرّ فتنةٍتطوق من حلت بِهِ عيشةً ضنكا
رَجعْنَا إِلَيْك الْآن فاقبل رجوعناوقلب قلوباً طَال إعراضها عنكا
فَإِن أَنْت لم تبرئ شكايا عقولناوَتصرف عماياها إِذا فَلِمَنْ يشكى
فقد آثرت نَفسِي رضاك وَقطعتعَلَيْك جفوني من جواهرها سلكا
وَمن شعره يصف النَّفس وَلم يكن لغيره مثلهَا من الْكَامِل
هَبَطت إِلَيْك من الْمحل الأرفعوَرْقَاء ذَات تعززٍ وتمنع
وصلت على كرة إِلَيْك وَرُبمَاكرهت فراقك فَهِيَ ذَات تفجع
محجوبةٌ عَن كل مقلة عارفٍوَهِي الَّتِي سفرت وَلم تتبرقع
أنفت وَمَا ألفت فَلَمَّا واصلتألفت مجاورة الخراب البلقع
وأظنها نسيت عهوداً بالحمىومنازلاً بفراقها لم تقنع
حَتَّى إِذا اتَّصَلت بهاء هبوطهامن مِيم مركزها بِذَات الأجرع
علقت بهَا ثاء الثقيل فَأَصْبَحتبَين الْمعلم والطلول الخضع
تبْكي وَقد نسيت عهوداً بالحمىبمدامعٍ تهمي وَلما تقلع
حَتَّى إِذا قرب الْمسير إِلَى الْحمىودنا الرحيل إِلَى الفضاء الأوسع
وغدت تغرد فَوق ذرْوَة شاهقٍوَالْعلم يرفع كل من لم يرفع
إِن كَانَ أهبطها الْإِلَه لحكمةٍطويت عَن الفطن اللبيب الأروع
فهبوطها لَا شكّ ضَرْبَة لازبٍلتَكون سامعةً بِمَا لم تسمع
)
وتعود عَالِمَة بِكُل خفيةٍفِي الْعَالمين فخرقها لم يرقع
فلأي شَيْء أهبطت من شاهقٍسامٍ إِلَى قَعْر الحضيض الأوضع
إِذْ عاقها الشّرك الكثيف فصدهاقفصٌ عَن الأوج الفسيح الأرفع
فَكَأَنَّهَا برقٌ تألق بالحمىثمَّ انطوى فَكَأَنَّهُ لم يلمع
وَقد خمسها جمَاعَة ونظم فِي مَعْنَاهَا جمَاعَة وَتقدم فِي تَرْجَمَة شهَاب الدّين السهروردي مُحَمَّد بن حبش أبياتٌ قافية فِي هَذِه الْمَادَّة
وينسب إِلَيْهِ البيتان اللَّذَان أوردهما الشهرستاني فِي أول نِهَايَة الْإِقْدَام وهما من الطَّوِيل
لقد طفت فِي تِلْكَ الْمعَاهد كلهَاوسيرت طرفِي بَين تِلْكَ المعالم
فَلم أر إِلَّا وَاضِعا كف حائرٍعلى ذقنٍ أَو قارعاً سنّ نادم
وَنسب إِلَيْهِ أَيْضا من الْكَامِل
خير النُّفُوس العارفات ذواتهاوحقيق كميات ماهياتها
وَبِمَ الَّذِي حلت ومم تكونتأَعْضَاء بنيتها على هيآتها
نفس النَّبَات وَنَفس حسٍّ ركباهلا كَذَاك سماته كسماتها
يَا للرِّجَال لعظم رزءٍ لم تزلمِنْهُ النُّفُوس تخب فِي ظلماتها
وَنسب إِلَيْهِ أَيْضا من الْخَفِيف
هذب النَّفس بالعلوم لترقىوذر الْكل فَهِيَ للْكُلّ بَيت
إِنَّمَا النَّفس كالزجاجة وَالْعلم سراجٌ وَحِكْمَة الله زَيْت وَنسب إِلَيْهِ أَيْضا من الطَّوِيل
شربنا على الصَّوْت الْقَدِيم قديمَةلكل قديم أولٌ هِيَ أول
وَلَو لم تكن فِي حيزٍ قلت إِنَّهَاهِيَ الْعلَّة الأولى الَّتِي لَا تعلل
وَنسب إِلَيْهِ أَيْضا من الرمل
نزل اللاهوت فِي ناسوتهاكنزول الشَّمْس فِي أبراج يُوح
قَالَ فِيهَا بعض من هام بهَامثل مَا قَالَ النَّصَارَى فِي الْمَسِيح
هِيَ والكأس وَمَا مازجهاكأب متحدٍ وَابْن وروح
وَنسب إِلَيْهِ أَيْضا من الْكَامِل)
هَات اسقنا كأس الطلا كَدم الطلىيَا صَاحب الكأس الملا بَين الملا
خمرًا تظل لَهَا النَّصَارَى سجداوَلها بَنو عمرَان أخلصت الولا
لَو أَنَّهَا قَالَت وَقد مَالَتْ بهمسكرا أَلَسْت بربكم قَالُوا بلَى
وَنسب إِلَيْهِ أَيْضا من مجزوء الرمل
صبها فِي الكأس صرفاغلبت ضوء السراج
ظَنّهَا فِي الكأس نَارافطفاها بالمزاج
قلت لَا يُقَال طفاه وَلَكِن أطفأه والرئيس يحاشى من ذَلِك
وينسب إِلَيْهِ الأبيات الَّتِي يَقُولهَا بعض النَّاس عِنْد رُؤْيَة عُطَارِد عِنْد وَقت شرفه ويعتقد أَنَّهَا تفِيد علما وَخيرا وَهِي من الطَّوِيل
عُطَارِد قد وَالله طَال تردديمسَاء وصبحاً كي أَرَاك فأغنما
وَهَا أَنْت فامددني بِمَا أدْرك المنىوأحوي الْعُلُوم الغامضات تكرما
ووقني الْمَحْذُور وَالشَّر كُلهبِأَمْر مليكٍ خَالق الأَرْض والسما
وينسب إِلَيْهِ القصيدة الرائية وَهِي من الْكَامِل
احذر بني من الْقرَان الْعَاشِروانفر بِنَفْسِك قبل نفر النافر
لَا تشغلنك لذةٌ تلهو بهَافالموت أولى بالظلوم الْفَاجِر
واسكن بلاداً بالحجاز وقم بهَاواصبر على جور الزَّمَان الجائر
لَا تركنن إِلَى الْبِلَاد فَإِنَّهَاسيعمها حد الحسام الباتر
من فتيةٍ فطس الأنوف كَأَنَّهُمْسيلٌ طما أَو كالجراد الناشر
خزر الْعُيُون تراهم فِي ذلةٍكم قد أبادوا من مليكٍ قاهر
مَا قصدهم إِلَّا الدِّمَاء كَأَنَّهُمْثأرٌ لَهُم من كل ناهٍ آمُر
وخراب مَا شاد الورى حَتَّى يرىقفراً عمارتهم برغم العامر
مِنْهَا بَعْدَمَا ذكر خراب الْبِلَاد
ويفر سفاك الدما مِنْهُم كَمَافر الْحمام من الْعقَاب الكاسر
فَهُوَ الْخَوَارِزْمِيّ يكسر جيشهافِي نصف شهرٍ من ربيع الآخر
وَيَمُوت من كمدٍ على مَا نالهمن ملكه فِي لج بَحر زاخر
)
مِنْهَا وَقد ذكر وَلَده
وَيكون آخر عمره فِي آمدٍيسري إِلَيْهِ وَمَا لَهُ من سَائِر
وَيعود عظم جيوشه مرتدةًعَنهُ إِلَى الْخصم الألد الْفَاجِر
وديار بكر سَوف يقتل بَعضهمبِالسَّيْفِ بَين أصاغرٍ وأكابر
وَالْوَيْل مَا تلقى النَّصَارَى مِنْهُمبالذل بَين أصاغرٍ وأكابر
وَالْوَيْل إِن حلوا ديار ربيعةٍمَا بَين دجلتها وَبَين الجازر
ويخربون ديار بابل كلهَامن شهر زور إِلَى بِلَاد السامري
وخلاط ترجع بعد بهجة منظرٍقفراً تداس على اخْتِلَاف الْحَافِر
هَذَا وتغلق إربلٌ من دونهمتسعا وتفتح فِي النَّهَار الْعَاشِر
ولربما ظَهرت عَسَاكِر موصلٍتبغي الْأمان من الخؤون الْكَافِر
وَترى إِلَى الثرثار نهباً وَاقعاودما تسيل وهتك ستر السَّاتِر
ولربما ظَهرت عَلَيْهِم فتيةٌمن آل صعصعةٍ كرام عشائر
تلقاهم حلبٌ بجيشٍ لَو سرىفِي الْبَحْر أظلم كالعجاج الثائر
وَإِذا مضى حد الْقرَان رَأَيْتهمْيردون جلق وَهِي ذَات عَسَاكِر
يفنيهم الْملك المظفر مِثْلَمَافنيت ثمودٌ فِي الزَّمَان الغابر
ويبيدهم نجل الإِمَام مُحَمَّدبحسامه فيهلكهم حسام النَّاصِر
ولربما أبقى الزَّمَان عِصَابَةمِنْهُم فيهلكهم حسام النَّاصِر
فِي أَرض كنعان تظل جسومهممرعى الذئاب وكل نسرٍ طَائِر
وَكَذَا الْخَلِيفَة جعفرٌ سيظل فِيأرضٍ وَلَيْسَ لسبلها من خاطر
وَكَذَا الْعرَاق قُصُورهَا وربوعهاتِلْكَ النواحي بالمشيد العامر
وَالروم تكسرهم وتكسر بعدهمْعَاما وَلَيْسَ لكسرها من جَابر
تمحى خِلَافَته وينسى ذكرهبَين الورى من صنع ربٍّ قَادر
فترى الْحُصُون الشامخات مهدةًلم يبْق فِيهَا ملجأٌ لمسافر
وَترى قراها والبلاد تبدلتبعد الأنيس بِكُل وحشٍ نافر
قلت يُرِيد بالقران الْعَاشِر على مَا زَعمه المنجمون قرَان المُشْتَرِي بزحل فِي برج الجدي)
وَهُوَ أنحس البروج لكَونه برج زحل وزحل نحسٌ أكبر
وَقد طنطن ابْن أبي أصيبعة وأعجب بِصِحَّة مَا حكم فِيهَا وَالَّذِي أرَاهُ أَن الَّذِي نظم القصيدة العينية فِي النَّفس مَا ينظم مثل هَذِه القصيدة الساقطة الرَّكِيكَة السمجة التَّرْكِيب وَأَنَّهَا نظم بعض الْعَوام أَرَادَ أَن يَحْكِي مَا جرى وَلم تنظم هَذِه القصيدة وَالله أعلم إِلَّا بعد خراب بَغْدَاد وَلم يقل ابْن سينا مِنْهَا كلمة وَاحِدَة وَلَا عرف هَذِه الوقائع قبل حدوثها بمائتين وَثَلَاثِينَ سنة تَقْرِيبًا سلمنَا أَنه علم كلياتها من حِسَاب النُّجُوم وَلَا نسلم أَن هَذَا كَلَامه وَلَا نظمه إنَّ فِي ذَلِك لذكرى لمن كَانَ لَهُ قلبٌ وَلم أوردهَا إِلَّا لِأَن بعض النَّاس يطنب فِي أمرهَا
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع