تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الْخُزَاعِيّ (٥)

فِي اسْمه خلاف كثير والأصحّ أَنه خويلد أسلم يَوْم الْفَتْح وَصَحب وَقيل إِسْلَامه قبل الْفَتْح وَكَانَ يحمل أحد ألوية بني كَعْب كَانَ يَقُول إِذا رَأَيْتُمُونِي ابلغ من أنكحته وأنكحت إِلَيْهِ إِلَى السُّلْطَان فاعلموا أَنِّي مَجْنُون واكووني وَإِذا رَأَيْتُمُونِي أمنع جاري أَن يضع خَشَبَة فِي حائطي فاعلموا أَنِّي مَجْنُون واكووني وَمن وجد لأبي شريحٍ سمناً أَو لَبَنًا أَو جداية فَهُوَ لَهُ حلّ فليأكله وليشربه روى عَنهُ عَطاء بن يزِيد اللَّيْثِيّ وَأَبُو سعيد المَقْبُري وسُفْيَان بن أبي العوجاء وَتُوفِّي سنة ثمانٍ وَسِتِّينَ لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة

(الخزاعيّ)

خويلد بن خَالِد بن منقذ بن ربيعَة الْخُزَاعِيّ أَخُو أم معبد قَالَ ابْن عبد

الْبر لم يذكروه فِي الصَّحَابَة وَلَا أعلم لَهُ رِوَايَة وَقد روى أَخُو حُبَيْش بن خَالِد وَرُوِيَ عَن أختهما أم معبدٍ الخزاعيّة حَدِيثهَا فِي مُرُور رَسُول الله ﷺ بهَا وَسَيَأْتِي خَبَرهَا فِي ترجمتها إِن شَاءَ الله تَعَالَى

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْخَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.