من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف الدّال
الألقاب: ابْن دَاب النسّابة عِيسَى بن يزِيد
الدّاراني أَبُو سُلَيْمَان اسْمه عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد
الدّاراني القَاضِي صدر الدّين سُلَيْمَان بن هِلَال
الدّاركي المام الشّافعي اسْمه عبد الْعَزِيز بن عبد الله
الألقاب: الدارع إِبْرَاهِيم بن أبي سُوَيْد
دارم
أَبُو مُضر التَّميمي: دارم بن مَالك بن الطَّواف أَبُو مُضر التَّمِيمِي ذكره أَبُو الْعَرَب مُحَمَّد بن أَحْمد الْحَافِظ فِي كتاب تَارِيخ القيروان وَذكر أَنه من ولد امرىء الْقَيْس بن زيد بن تَمِيم وَكَانَ مولده بِبَغْدَاد وَسكن سوسة وَبهَا مَاتَ سمع من هَوْذَة بن خَليفَة وَمن يحيى بن معنٍ وَغَيرهمَا وَلم يكن يضْبط مَا فِي كتبه وَكَانَ مغرىً بذلك يَقُول لَا يَنْبَغِي أَن يسمع من مثلي وَكَانَ صِحَاب صلاةٍ وَتعبد سَمِعت مِنْهُ أَنا وَجَمَاعَة بسوسة وأحسب مَوته بِالْقربِ من سنة ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
دانيال
الألقاب: الدّاني أبوعمرو المقرىء اسْمه عُثْمَان بن سعيد بن عُثْمَان
ابْن دانيال الْحَكِيم شمس الدّين اسْمه مُحَمَّد بن دانيال
الأهوازيّ: داهر بن نوح الأهوازيّ ذكره ابْن حيّان فِي الثِّقات سمع وروى وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ)
وَمِائَتَيْنِ
دَاوُد
أَبُو الْفضل الأذريّ: دَاوُد بن إِبْرَاهِيم بن محمدٍ أَبُو الْفضل الأذري روى عَنهُ أَبُو طاهرٍ السِّلفي فِي مُعْجم شُيُوخه وَذكر أَنه كَانَ يتفقَّه مَعَه بِبَغْدَاد على الكيا الهراسي سنة أَربع وَتِسْعين وَأَرْبع مائةٍ وَبعدهَا
وَكَانَ لَازِما للطريقة المستقيمة سكيتاً مشتغلاً بِمَا يَنْفَعهُ
دَاوُد الشّافعي: دَاوُد بن إِبْرَاهِيم بن دَاوُد الشَّافِعِي من شُيُوخ شمس الدّين عبد الرَّحْمَن بن أبي عمر وَابْن البُخَارِيّ وَغَيرهمَا وَأَجَازَ لي بخطّه سنة ثَلَاثِينَ وَسبع مائةٍ بِدِمَشْق
أَبُو الْفرج الدبّاس: دَاوُد بن أَحْمد بن الْحُسَيْن أَبُو الْفرج بن أبي الْغَنَائِم الدبّاس
البغداديّ سمع بإفادة خَاله عمر بن الْمُبَارك بن سهلان من أبي غالبٍ أَحْمد بن الْحسن بن البنّاء وَأبي الْفضل مُحَمَّد بن عليّ بن عبد الْوَاحِد الدّلاّل قَالَ محب الدّين بن النجار كتبت عَنهُ وَكَانَ شَيخا صَالحا حسنا حسن الْأَخْلَاق متيقِّظاً وَتُوفِّي سنة ثمانٍ وَتِسْعين وَخمْس مائَة
أَبُو البركات الْبَغْدَادِيّ: دَاوُد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن ملاعب أَبُو البركات الْبَغْدَادِيّ كَانَ وَالِده يتولّى بعض أَعمال السَّواد وَكَانَت لَهُ رياسة ونباهة وأسمع ابْنه هَذَا الْكثير فِي صباه من القَاضِي أبي الْفضل مُحَمَّد بن عمر بن يُوسُف الأرموي وَأبي بكر مُحَمَّد بن عبيد الله بن نصر بن الزّاغوني وَأبي الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز العباسي الْمَكِّيّ وَغَيرهم وحصَّل لَهُ النّسخ بِمَا سمع وَخرج إِلَى دمشق وَأقَام بهَا إِلَى أَن توفّي سنة سِتّ عشرَة وست مائَة وَكَانَ يتوكل على بَاب الْقُضَاة وَله مُرُوءَة وَكَانَ محباً للرواية وأصوله صَحِيحَة
الدّاراني الزّاهد: دَاوُد بن أَحْمد بن عطيّة الْعَنسِي أَخُو أبي سُلَيْمَان الدّاراني الزّاهد دمشقي سكن بَغْدَاد قَالَ السُّلمي لَهُ كَلَام مثل كَلَام أَخِيه فِي الرياضات والمعاملات قَالَ أَحْمد بن أبي الْحوَاري قلت لداود الدّاراني مَا تَقول فِي الْقلب يسمع الصَّوْت الْحسن فيؤثر فِيهِ فَقَالَ كل قلب يُؤثر فِيهِ الصَّوت الْحسن ضَعِيف يداوى كَمَا تداوى النَّفس الْمَرِيضَة
أَبُو ليلى الصّحابي: دَاوُد بن بِلَال بن أحيحة بن الجلاح أَبُو ليلى وَالِد عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى روى عَنهُ ابْنه عبد الرَّحْمَن وَفِي اسْم دَاوُد خلاف قيل اسْمه يسَار وَسَيَأْتِي ذكره وَدَاوُد فِي عداد الصّحابة ﵃
الجيلي الشَّافِعِي: دَاوُد بن بنْدَار بن إِبْرَاهِيم الجيلي أَبُو سُلَيْمَان الْفَقِيه الشَّافِعِي قدم بَغْدَاد فِي صباه وَأقَام بهَا
وَقَرَأَ الْفِقْه وَالْخلاف على يُوسُف الدِّمَشْقِي حَتَّى برع وتولَّى
الْإِعَادَة بِالْمَدْرَسَةِ النِّظامية ثمَّ التدريس بِالْمَدْرَسَةِ البهائية وَكَانَ فَاضلا كثير الْمَحْفُوظ متديِّناً سديد الْفَتَاوَى متعصباً لطّلاب الْعلم سمع الحَدِيث من أبي الْوَقْت عبد الأول السِّجزي وَغَيره وَتُوفِّي سنة ثَمَان عشرَة وستّ مائَة
أَبُو سُلَيْمَان الْأمَوِي: دَاوُد بن الْحصين أَبُو سُلَيْمَان الْأمَوِي روى عَن أَبِيه
والأعرج وَعِكْرِمَة وَأبي سُفْيَان مولى ابْن أبي أَحْمد وَغَيرهم وَهُوَ صَدُوق لَهُ غرائب تنكر عَلَيْهِ وثَّقه ابْن معِين وَغَيره مُطلقًا وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ مَا روى عَن عِكْرِمَة فمنكر وَقَالَ أَبُو حَاتِم لَوْلَا أَن مَالِكًا روى عَنهُ ترك حَدِيثه وَقَالَ غَيره كَانَ قدرياً وروى لَهُ الْجَمَاعَة وَتُوفِّي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَمِائَة
أَبُو مُحَمَّد الْكَاتِب: دَاوُد بن الجرّاح بن مهَاجر حسنبس بن صبار بخت بن شهريار أَبُو محمدٍ الْكَاتِب أَصله من فَارس كتب للمستعين وصنف كتاب التَّارِيخ وأخبار الكتّاب وَكتاب الْأُمَم السالفة جَامع كَبِير وَكتاب رسائله هُوَ جدُّ الْوَزير أبي الْحسن عَليّ بن دَاوُد وَكَانَ للجرّاح بنُون جمَاعَة مِنْهُم دَاوُد وَإِبْرَاهِيم وَمُحَمّد ومخلد وَكتب مِنْهُم دَاوُد وَمُحَمّد لإِبْرَاهِيم بن العبّاس الصُّولي وَكتب لَهُ الْحسن بن مخلد بن الجرّاح وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ
أَبُو عَليّ الْأَوَانِي الْكَاتِب: دَاوُد بن جهور الأوانيّ أَبُو عليّ الْكَاتِب ذكره مُحَمَّد بن دَاوُد بن الجرّاح فَقَالَ كَاتب رسائل فصيح اللِّسَان كثير التنطُّع فِي رسائله وَله أشعار صَالِحَة وَمن شعره من الطَّوِيل
أرى صوراً تستنكر النَّفس حكمهَاعليَّ بِأَن أَدْرِي خلاف الَّذِي أَدْرِي
وَمَا زَالَ بِي تشييع نفسٍ عزيزةٍإِلَى الْقَبْر حَتَّى قد حننت إِلَى قَبْرِي
)
يغرّون بالدنيا وهم يعرفونهاوَقد آذنتهم بالغرور وبالغدر
أَلا ربَّ محسودٍ على نعْمَة الْغنىوَلم أر محسوداً على نعْمَة الْأجر
ابْن حوط الله الأندي: دَاوُد بن سُلَيْمَان بن دَاوُد بن عبد الرَّحْمَن بن سُلَيْمَان بن عمر بن خلف بن عبد الله بن عبد الرؤوف بن حوط الله المحدّث أَبُو سُلَيْمَان الْأنْصَارِيّ الْحَارِثِيّ
الأندي بالنُّون كَانَ هُوَ وَأَخُوهُ أوسع أهل الأندلس رِوَايَة فِي وقتهما مَعَ الْجَلالَة وَالْعَدَالَة ولي قَضَاء الجزيرة الخضراء ثمَّ قَضَاء بلنسية وَتُوفِّي على قَضَاء مالقة وَحمل نعشه على الأكفّ سنة إِحْدَى وَعشْرين وست مائَة
السّديد اليهوديّ الطّيب: دَاوُد بن سُلَيْمَان السّديد ابْن أبي الْبَيَان اليهوديّ الطَّبِيب الْمصْرِيّ كَانَ ماهراً فِي الطّب بارعاً فِي الْأَدْوِيَة المفردة والمركّبة خدم الْملك الْكَامِل وعاش فَوق الثَّمَانِينَ وَتُوفِّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين وستّ مائةٍ وَله أنقراباذين فِي غَايَة الْحسن وَأخذ الطبّ عَن ابْن جَمِيع اليهوديّ وَعَن أبي الْفضل بن النَّاقِد وَفِيه قَالَ بعض الشُّعَرَاء من المتقارب
إِذا أشكل الدَّاء فِي باطنٍأَتَى ابْن الْبَيَان لَهُ بِالْبَيَانِ
فَإِن كنت ترغب فِي صحةٍفَخذ لسقامك مِنْهُ الْأمان
الطَّبيب البغداديّ: دَاوُد بن دَيْلَم كَانَ من الْأَطِبَّاء المتميِّزين بِبَغْدَاد المجيدين فِي المعالجة واختصَّ بالمعتضد وخدمه وَكَانَت التوقيعات تخرج بِخَط ابْن دَيْلَم لمحله مِنْهُ وَكَانَ يتردّد إِلَى دور المعتضد وَله مِنْهُ الْإِحْسَان الْكثير والإنعان الوافر وَكَانَت وَفَاته سنة تسعٍ وَعشْرين وَثَلَاث مائَة
الْخَوَارِزْمِيّ: دَاوُد بن رشيد الْخَوَارِزْمِيّ مولى بني هَاشم روى عَنهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَابْن ماجة وروى البُخَارِيّ عَن رجل عَنهُ وَبَقِي بن مخلد وَأَبُو زرْعَة وَأَبُو حاتمٍ وَأَبُو يعلى وَإِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ وَغَيرهم وثَّقه ابْن معِين وَالدَّارَقُطْنِيّ وَتُوفِّي سنة تسعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
شرف الدّين الْحَنَفِيّ: دَاوُد بن رسْلَان شرف الدّين نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي من مُعْجَمه قَالَ أَنْشدني بِدِمَشْق لنَفسِهِ يُخَاطب الصاحب صفي الدّين بن شكر من الطَّوِيل
جزي ملك الْإِسْلَام خيرا صَالحاوَلَا زَالَ فِي الإقبال مَا بَقِي الدّهر
كَمَا أَنه اخْتَار الْوَزير لأمرنافتقَّف أَمر النَّاس حَتَّى اسْتَوَى الصَّعر
صفا بصفيِّ الدّين كلُّ مكدَّرٍمن الْعَيْش وَالْأَيَّام ضاحكةٌ زهر
عَلَوْت فاصحاب العمائم كلُّهمنجومٌ وَأَنت الشَّمْس وَالْقَمَر والبدر
وَأعَاد شرف الدّين هَذَا مُدَّة طَوِيلَة للْإِمَام برهَان الدّين مَسْعُود بِالْمَدْرَسَةِ النوريّة وَكَانَ حنفيّ الْمَذْهَب وَتُوفِّي سنة تسعٍ وَثَلَاثِينَ وستّ مائَة
النَّحوي الْمروزِي: دَاوُد بن صَالح النَّحْوِيّ المرزوي قدم مصر قَالَ ياقوت فِي مُعْجم الْأَدَب وَمَات بهَا سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ)
ابْن العاضد الْمصْرِيّ: دَاوُد بن عبد الله أَبُو سُلَيْمَان بن العاضد صَاحب مصر توفّي بقصر الْإِمَارَة فِي سنة أَربع وست مائَة وَلم يعقب سوى سُلَيْمَان وَسَيَأْتِي ذكره وَكَانَ الدعاة لقد لقبوا دَاوُد الحامد لله
مجير الدّين الْملك الزّاهر: دَاوُد بن شيركوه بن مُحَمَّد بن شيركوه بن شاذي الْملك الزَّاهِر مجير الدّين ابْن الْملك الْمُجَاهِد أَسد الدّين ابْن الْأَمِير نَاصِر الدّين ابْن الْملك أَسد الدّين الْحِمصِي ابْن صَاحب حمص من بَيت الحشمة كَانَ شَيخا مهيباً كثير التِّلَاوَة والتنفُّل روى بِالْإِجَازَةِ عَن المؤيّد الطوسي يَسِيرا وَهُوَ وَالِد الْملك الأوحد وإجازته على سَبِيل الْعُمُوم وَكَانَ من أَبنَاء الثَّمَانِينَ توفّي سنة اثْنَيْنِ وَتِسْعين وست مائَة
الكنديّ البصريّ: دَاوُد بن أبي الْفُرَات الْكِنْدِيّ الْمروزِي الْبَصْرِيّ وثَّقه ابْن معِين وَغَيره وروى لَهُ البُخَارِيّ والتِّرمذي والنَّسائي وَابْن مَاجَه وَتُوفِّي فِي سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَة
أَبُو أَحْمد ابْن رَئِيس الرؤساء: دَاوُد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله بن هبة الله بن المظفر بن عَليّ بن الْحسن ابْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن الْمسلمَة أَبُو أَحْمد بن أبي نصر ابْن الْوَزير أبي الْفرج ابْن أبي الْفتُوح الْمَعْرُوف بِابْن رَئِيس الرؤساء من بَيت الوزارة والرياسة والتقدّم كَانَ وَالِده قد تصوّف وسلك الزّهْد فَنَشَأَ أَبُو أَحْمد على ذَلِك من لبس الْقصير وصحبة الصّالحين ومخالطة الْفُقَرَاء أسمعهُ وَالِده من خمارتاش مَوْلَاهُم وَمن أبي الْفَتْح بن شاتيل وشهدة الكاتبة وأمثالهم توفّي سنة سِتّ)
عشرَة وست مائَة
الْكَاتِب ابْن أبي يَعْقُوب: دَاوُد بن عليّ بن دَاوُد الْكَاتِب هُوَ ابْن أبي يَعْقُوب بن دَاوُد وَزِير الْمهْدي قَالَ يرثي الْحسن بن عَليّ صَاحب فجٍّ من الْبَسِيط
يَا عين جودي بدمعٍ مِنْك مهتتنٍفقد رَأَيْت الَّذِي لَاقَى بَنو حسن
صرعى بفجٍّ تجر الرّيح فَوْقهمأذيالها وغوادي دلَّج المزن
حَتَّى عفت أعظماً لَو كَانَ شَاهدهَامحمدٌ ذبَّ عَنْهَا ثمَّ لم تهن
مَاذَا يَقُولُونَ والماضون قبلهمعلى الْعَدَاوَة والشّحناء والإحن
مَاذَا صنعنَا إِذا قَالَ الرَّسُول لنامَاذَا صَنَعْتُم بِنَا فِي سالف الزَّمن
الْكَاتِب: دَاوُد بن عِيسَى بن دَاوُد بن الْجراح الْكَاتِب أَخُو الْوَزير عَليّ بن عِيسَى ذكر ثَابت بن سِنَان فِي تَارِيخه أَنه توفّي فِي سنة أَربع وَثَلَاث مائَة)
صَاحب مَكَّة: دَاوُد بن عِيسَى بن فليتة بن قَاسم بن مُحَمَّد بن أبي هاضم العلويّ الحسني صَاحب مَكَّة توفّي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة قَالَ ابْن الْأَثِير مَا زَالَت إمرة مَكَّة تكون لَهُ تَارَة ولأخيه تَارَة إِلَى أَن مَاتَ دَاوُد بن مُحَمَّد
الْأَمِير عماد الدّين الهكَّاري: دَاوُد بن مُحَمَّد بن أبي الْقَاسِم بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْأَمِير الرئيس الْجَلِيل عماد الدّين ابْن الْأَمِير بدر الدّين الهكَّاري ولد سنة تسع وستّ مائَة وَتُوفِّي سنة سبع مائَة سمع من ابْن اللتّي وحامد بن أبي العميد الْقزْوِينِي والزكي والبرزاليّ وَابْن رَوَاحَة وَابْن
خَلِيل وَبَان قميرة بحلب والتاج ابْن أبي جَعْفَر بِدِمَشْق وعمار بن منيع بحرَّان وَعبد الْغَنِيّ بن بَين بِمصْر وَكَانَ فَاضلا نبيلاً شجاعاً كَرِيمًا وَلم يزل يركب ويتصيَّد إِلَى أَن مَاتَ وَولي نِيَابَة قلعة جعبر فِي دولة النَّاصِر
حدَّث بِدِمَشْق والقدس
القَاضِي الخالدي: دَاوُد بن مُحَمَّد بن الْحسن بن خالدٍ القَاضِي أَبُو سُلَيْمَان الخالدي الإربلي ثمَّ الحصكفي سمع أَبَا الْقَاسِم بن بَيَان بِبَغْدَاد وَأَبا منصورٍ مُحَمَّد بن عَليّ بن مَحْمُود الكراعي بمرو وَقدم دمشق رَسُولا فحدَّث بهَا ثمَّ سكن الْموصل وحدّث بهَا بأَشْيَاء مِنْهَا صَحِيح البُخَارِيّ لكنه أسقط من إِسْنَاده إِلَى البُخَارِيّ رجلا وَاسْتمرّ الْوَهم عَلَيْهِ وَعَلَيْهِم روى عَنهُ أَبُو الْقَاسِم ابْن صصرى)
وَالْقَاضِي أَبُو نصر بن الشِّيرَازِيّ وَأَجَازَ للبهاء عبد الرَّحْمَن وَتُوفِّي بالموصل يَوْم النَّحر سنة ثَلَاث وَسبعين وَخمْس مائَة
السُّلْطَان السُّلجوقي: دَاوُد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن ملكشاه السُّلْطَان السّلجوقي قتل غيلَة سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَخمْس ومائةٍ وَنَجَا الَّذين قَتَلُوهُ
رضيّ الدولة المحلِّي: دَاوُد بن مِقْدَام رضيّ الدولة الْمحلي من شعره من الوافر
وَمن بعد الْغناء حملتمونيعلى بغّاء ذِي داءٍ عضال
يكلفني مَعَ البرطيل نيكاًوَذَلِكَ بَيْننَا سَبَب التَّقالي
فَمَالِي مَاله فِيهِ مجالٌونيكي لَيْسَ يفضل عَن عيالي
دَاوُد بن نصير الطَّائِي: دَاوُد بن نصير الطَّائِي الْكُوفِي الْفَقِيه الزَّاهِد أحد الْأَعْلَام
كَانَ من كبار أَصْحَاب الرَّأْي لكنه آثر الخمول وَالْإِخْلَاص أَرَادَ أَن يجرِّب نَفسه فِي الْعُزْلَة فَأَقَامَ فِي مجْلِس أبي حنيفَة سنة لَا ينْطق ثمَّ اعتزل النَّاس وَورث من أمه أَربع مائَة درهمٍ فتقوَّت بهَا ثَلَاثِينَ عَاما فَلَمَّا فرغت شرع ينْقض سقوف الدويرة حَتَّى أباع البواري واللِّبن حَتَّى بَقِي فِي نصف سقف وَكَانَت جنَازَته عَظِيمَة مَشْهُودَة مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَة وَقيل سنة خمسٍ وَسِتِّينَ وروى لَهُ النَّسَائِيّ
أَبُو سعدٍ الْأَنْبَارِي: دَاوُد بن الْهَيْثَم بن إِسْحَق بن البهلول بن حسّان بن سِنَان أَبُو سعدٍ الأنباريّ أحد أَصْحَاب ابْن السِّكِّين ثمَّ ثَعْلَب مَاتَ بالأنبار سنة ستَّ عشرَة وَثَلَاث مائةٍ عَن ثمانٍ وَثَمَانِينَ سنة صنّف كتابا فِي اللُّغَة والنحو على مَذَاهِب الْكُوفِيّين وَله كتاب كَبِير فِي خلق الْإِنْسَان وَلَقي جمَاعَة من الأخباريين مِنْهُم حَمَّاد بن إِسْحَق بن إِبْرَاهِيم الْموصِلِي
الأمويّ: دَاوُد بن مَرْوَان بن الحكم الْأمَوِي أدْرك عصر الصَّحَابَة وداره بِدِمَشْق فِي نَاحيَة البزوريين
وَكَانَت لَهُ دَار أُخْرَى فِي جيرون وَإِلَيْهِ تنْسب الأَرْض الْمَعْرُوفَة بالداوودية فِي شام الأرزة من بَيت لهيا وَهُوَ الَّذِي مرّ بَين يَدي أبي سعيدٍ الْخُدْرِيّ وَهُوَ يصلِّي فَدفعهُ فَشَكَاهُ إِلَى
أَبِيه مَرْوَان قَالَ الزبير فولد مَرْوَان بن الحكم أبان وَعبيد الله درح وَعُثْمَان وَأَيوب وَدَاوُد ورملة تزَوجهَا أَبُو بكر بن الْحَارِث بن الحكم وأمهم أم أبان بنت عُثْمَان وَهِي الَّتِي نسب بهَا عبد الرَّحْمَن بن الحكم فَقَالَ من الطَّوِيل)
وواكبداً من غير جوعٍ وَلَا ظماوواكبداً من حبِّ أم أبان
وَالِد نجم الدّين القحفازي: دَاوُد بن يحيى بن كَامِل القَاضِي عماد الدّين الْقرشِي الْحَنَفِيّ البصروي وَالِد الشَّيْخ نجم الدّين القحفازي ولي تدريس العزيّة بالكجك وناب فِي الْقَضَاء وروى الحَدِيث عَن أبي الْقَاسِم بن صصرى فِيمَا قيل وَعَن أبي سحق الصريفيني وَعبد الرَّحْمَن النُّصولي وناب عَن القَاضِي مجد الدّين بن العديم وَكَانَ إِمَامًا محقِّقاً ولد سنة ثمانٍ وَتِسْعين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي سنة أَربع وَثَمَانِينَ وست مائَة
أَبُو سُلَيْمَان الغرناطي: دَاوُد بن يزِيد أَبُو سُلَيْمَان السَّعدي الغرناطي بَقِيَّة النُّحَاة بالأندلس أَخذ عَن أبي الْحسن ابْن الباذش وَكَانَ من أكبر تلامذته وَسمع من أبي مُحَمَّد بن عتابٍ وَأبي بَحر بن الْعَاصِ وَابْن مغيث وَغَيرهم وَكَانَ لَهُ مُشَاركَة فِي علم الحَدِيث أَخذ النَّاس عَنهُ وَمن رُوَاته أَبُو بكر بن زمنين وَأَبُو الْحسن ابْن خروف وَأَبُو الْقَاسِم الملاحي وَتُوفِّي عَن خمسٍ وَثَمَانِينَ سنة فِي سنة ثلاثٍ وَسبعين وَخمْس مائَة
الألقاب: الداوودي البوشنجي عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد
صَاحب السُّنن: أَبُو دَاوُد صَاحب السّنَن أحد الْكتب السِّتَّة اسْمه سُلَيْمَان بن الْأَشْعَث يَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف السِّين فِي مَكَانَهُ
دبيس
أَمِير الْعَرَب: دبيس بن عَليّ بن مزِيد أَبُو الأغرّ الْأَسدي جد الْمَذْكُور آنِفا كَانَ أَمِير الْعَرَب وَله المكانة الرفيعة عِنْد الْخُلَفَاء والملوك وَفِيه أدب وَتُوفِّي سنة أَربع وَسبعين وَأَرْبع مائَة ومولده سنة أربعٍ وَتِسْعين وَثَلَاث مائَة وَولي الْإِمَارَة سنة ثَمَان وَأَرْبع مائَة وَقيل أَن سنَّه كَانَ فِي ذَلِك)
الْوَقْت أَربع عشرَة سنة وَمن شعره من الوافر
حدا الْحَادِي بشعري حِين سَارُواوبالأسحار أيقظهم أنيني
وَكنت على فراقهم معينالذَلِك لم أجد صبري معيني
وَمِنْه أَيْضا من السرؤيع
حبُّ عَليّ بن أبي طالبٍللنَّاس مقياسٌ ومعيار
يخرج مَا فِي أصلهم مثل مَاتخرج غشَّ الذَّهَب النَّار
الْمَدَائِنِي الشّاعر: دبيس الضّرير من أهل الْمَدَائِن شَاعِر دخل بَغْدَاد ومدح صدورها وَأورد لَهُ محب الدّين بن النجار
وَفِي قدود الرماح السُّمر منعطفٌوَفِي خدود السُّريجيات توريد
تغَّنت الْبيض فاهتزَّ القنا طَربامثل اهتزازك إِذْ يَدْعُو بك الْجُود
قَالَ الْعِمَاد الْكَاتِب فِي الخريدة دبيس الْمَدَائِنِي ضَرِير بالأدب بَصِير لَقيته واستنشدته أشعاره وَهِي فِي غَايَة الرقة بعيدَة عَن التعسّف وارتكاب الْمَشَقَّة
الألقاب: ابْن الدَّجاجية مُحَمَّد بن مكّي بن مُحَمَّد ابْن الدجاجي الْوَاعِظ اسْمه سعد الله بن نصر
ابْن الدجاجي الْمُحْتَسب اسْمه مُحَمَّد بن عَليّ
ابْن الدجاجية مكّي بن أبي مُحَمَّد
الدجاجي مُحَمَّد بن سعد الله
أَبُو دُجَانَة الْأنْصَارِيّ اسْمه سماك بن خَرشَة
أَبُو دبوس الواثق صَاحب الغرب اسْمه إِدْرِيس بن عبد الله
ابْن دبّوقا رضيّ الدّين جَعْفَر بن الْقَاسِم)
المغنّي: دحمان الْمُغنِي الجمّال قدم الشَّام واستقدمه بعد ذَلِك الْوَلِيد بن يزِيد فَكَانَ أثيراً عِنْده لَهُ ذكر فِي كتاب الأغاني واسْمه عبد الرَّحْمَن بن عبد الله يَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي مَوْضِعه
(الألقاب)
دُحَيْم الْحَافِظ اسْمه عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم
دحْيَة
دحْيَة بن الْمُغْضب: دحْيَة بن الْمُغْضب بن أصبغ بن عبد الْعَزِيز بن مَرْوَان الْأمَوِي
توفّي بِمصْر سنة تسع وَسِتِّينَ وَمِائَة قَتِيلا
ابْن دحْيَة الْمُحدث اسْمه عمر بن حسن بن عَليّ وَلَده مُحَمَّد بن أبي الْخطاب
دخين بن عَامر الحجري: دخين بن عَامر الحجري كَاتب عقبَة بن عَامر
روى ن عقبَة وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَتُوفِّي فِي حُدُود الْمِائَة
الألقاب: الدخوار مهذب الدّين الطَّبِيب اسْمه عبد الرَّحِيم بن عَليّ
الدخميتي أَحْمد بن أبي الْفَضَائِل
الدخميسي اسْمه بكر
ابْن الدخيل يُوسُف بن أَحْمد
أَبُو مَيْمُونَة الفاسي: دراس بن اسماعيل أَبُو مَيْمُونَة الفاسي سمع بِبَلَدِهِ وبإفريقية من ابْن اللباد ورحل فَسمع من ابْن مطر كتاب ابْن الْمَوَّاز وَابْن مطر هُوَ عَليّ بن عبد الله بن مطر الاسكندراني وَكَانَ أَبُو مَيْمُونَة فَقِيها عَارِفًا بنصوص مَالك أَخذ عَنهُ أَبُو مُحَمَّد بن أبي زيد وَأَبُو الْحسن الْقَابِسِيّ وَأَبُو الْفرج ابْن عَبدُوس وَخلف بن أبي جَعْفَر وَأَبُو عبد الله ابْن الشَّيْخ السبتي وَكَانَ رجلا صَالحا دخل الاندلس مُجَاهدًا وَتردد إِلَى الثغور
وَتُوفِّي سنة سبع وَخمسين وَثَلَاث مائَة
دري
شهَاب الدولة أَمِير دمشق: دري شهَاب الدولة المستنصري قدم دمشق أَمِيرا عَلَيْهَا لصَاحب مصر بعد عزل حيدرة
وَولي الرملة فَقتل بهَا فِي شهر ربيع الآخر سنة سِتِّينَ وَأَرْبع مائَة
الظافري الْمصْرِيّ: دري الظافري الْمصْرِيّ الْأَمِير ولي إمراة الْإسْكَنْدَريَّة ودمياط ثمَّ تزهد وَأَقْبل على الِاشْتِغَال والتحصيل فبرع فِي عُلُوم الرافضة وصنف التصانيف من ذَلِك كتاب معالم الدّين على قَوَاعِد الرافضة والمعتزلة
ومصنف فِي الْفِقْه مَشْهُور بَين الرافضة وَكَانَ ابْن رزيك يُحِبهُ ويحترمه
الألقاب: ابْن درباس الْحسن بن اسماعيل بن عبد الْملك
وَكَمَال الدّين مُحَمَّد بن عبد الْملك
وَصدر الدّين عبد الْملك بن عِيسَى
وعماد الدّين اسماعيل بن عبد الْملك
وضياء الدّين عُثْمَان بن عِيسَى)
وناصر الدّين الْحسن بن اسماعيل
وَشرف الدّين يَعْقُوب بن مُحَمَّد
الدرجي إِبْرَاهِيم بن اسماعيل بن إِبْرَاهِيم
درست
درة
بنت أبي لَهب: درة بنت أبي لَهب بن هَاشم كَانَت عِنْد الْحَارِث بن نَوْفَل بن الْحَارِث بن عبد الْمطلب فَولدت لَهُ عقبَة والوليد وَأَبا مُسلم رَوَت عَن النَّبِي ﷺ أَنه سُئِلَ أَي النَّاس خيرٌ قَالَ أَتْقَاهُم لله وَآمرهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وانهاهمعن الْمُنكر وأوصلهم لرحمه وَمن حَدِيثهَا قَالَ النَّبِي ﷺ لَا يُؤْذى حَيّ بميت
بنت أبي سَلمَة: درة بنت أبي سَلمَة بن عبد الْأسد القرشية المخزومية ربيبة رَسُول الله ﷺ وَبنت امْرَأَته أم سَلمَة مَعْرُوفَة عِنْد أهل الْعلم بالسير وَالْخَيْر والْحَدِيث فِي بَنَات أم سَلمَة ربائب رَسُول الله ﷺ حَدِيث أم حَبِيبَة قَالَت يَا رَسُول الله إِنَّا تحدثنا أَنَّك ناكح درة بنت أبي سَلمَة
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أَعلَى أم سَلمَة لَو أَنِّي لم أنكح أم سَلمَة لم تحل
لي إِن أَبَاهَا أخي من الرضَاعَة
الألقاب: ابْن دُرَيْد اللّغَوِيّ اسْمه مُحَمَّد بن الْحسن
ابْن دِرْهَم تَاج الدّين عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز
الدسكري أَحْمد بن عُبَيْدَة
الدسكري يُوسُف بن صَالح
الدشتي أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي الْقَاسِم
الدشناوي تَاج الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد
ابْن درشينة البعلبكي أَبُو بكر بن أَحْمد
الألقاب: ابْن الدغنة ربيعَة بن رفيع
الدغولي الْحَافِظ اسْمه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن
دفتر خوان عَليّ بن مُحَمَّد بن الرِّضَا
وَمُنْتَخب الدّين دفتر خوان اسْمه أَحْمد بن عبد الْكَرِيم)
الدفوفي الْمُحدث اسْمه أَحْمد بن عبد النصير
دقاق
شمس الْمُلُوك صَاحب دمشق: دقاق شمس الْمُلُوك أَبُو نصر بن تتش بن ألب رسْلَان ولي بعد قتل أَبِيه تَاج الدولة دمشق سنة سبع وَثَمَانِينَ وَكَانَ بحلب راسله خَادِم أَبِيه ونائبه بقلعة دمشق سرا من أَخِيه رضوَان ملك حلب فَقَدمهَا سرا وملكها ثمَّ عمل هُوَ والأتابك طغتكين زوج أمه على خَادِم أَبِيه الْمَذْكُور واسْمه ساوتكين فقتلاع ثمَّ قدم رضوَان إِلَى دمشق
وحصرها فَلم يقدر عَلَيْهَا فَرجع ثمَّ مرض دقاق وتطاول مَرضه إِلَى أَن مَاتَ فِي ثامن عشر شهر رَمَضَان سنة سبع وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة
فغلب طغتكين الْآتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى على دمشق وَدفن دقاق بخانقاه الطواويس رَحمَه الله تَعَالَى
الألقاب: ابْن دق اسْمه أَحْمد بن مُحَمَّد
ابْن دقاق عبد الرَّحِيم بن أبي بكر
الدقوقي الْحَنْبَلِيّ مَحْمُود بن عَليّ
ابْن دقاق الأصولي الشَّافِعِي اسْمه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر تقدم ذكره فِي المحمدين
ابْن الدقاق أَخَوان أَحدهمَا أَبُو سعيد مُحَمَّد بن عَليّ
وَالْآخر أَبُو تَمام مُحَمَّد بن عَليّ
وَلَهُمَا أَخ ثَالِث اسْمه أَبُو الْغَنَائِم مُحَمَّد بن عَليّ
الدقاق شيخ الصُّوفِيَّة الْحسن بن عَليّ
ابْن الدقاق صَاحب الْأَصْمَعِي اسْمه يَعْقُوب
الياروقي صَاحب تل بَاشر: دلدلرم الْأَمِير الْكَبِير بدر الدّين الياروقي صَاحب تل بَاشر كَانَ مقدم الجيوش الحلبية مُدَّة
توفّي سنة إِحْدَى عشرَة وست مائَة وَعمل عزاؤه بحلب
جَارِيَة ابْن طرخان
ابْن التبَّان: دلف بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن التبَّان أَبُو الْخَيْر الْفَقِيه
الْبَغْدَادِيّ صحب عبد الْقَادِر الجيلي وَسمع سنة أَرْبَعِينَ وَخمْس وَمِائَة من الْحَافِظ ابْن نَاصِر وَسعد الْخَيْر بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ وَعبد الصبور بن عبد السَّلَام وَغَيرهم
وَدخل خُرَاسَان وَأقَام فِي نيسابور يقْرَأ على مُحَمَّد بن يحيى وَيسمع من عبد الله بن مُحَمَّد الفراوي
وَدخل خوارزم وسمرقند وَسمع بهَا مُحَمَّد بن نصر بن مَنْصُور الْمَدِينِيّ ومحمود بن عَليّ النَّسَفِيّ
وَحدث هُنَاكَ وروى عَنهُ أَبُو المظفر ابْن السَّمْعَانِيّ فِي مشيخته وَأَبُو بكر الفرغاني خطب سَمَرْقَنْد
أَبُو الْفرج الخباز الْمُقْرِئ: دلف بن كرم بن فَارس العكبري أَبُو الْفرج الخباز الْمُقْرِئ الْبَغْدَادِيّ سمع الْكثير بعد علو سنة وَكتب بِخَطِّهِ وَحصل الْأُصُول وَكَانَ شَيخا صَالحا سمع مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي الْأنْصَارِيّ واسماعيل بن أَحْمد بن عمر السمرفقندي وَعلي بن هبة الله بن عبد السَّلَام وَيحيى بن عَليّ بن الطراح وَغَيرهم وَلم يزل يسمع وَيسمع ولديه أَبَا هُرَيْرَة عبد الله وَأَبا الْكَرم مُحَمَّدًا إِلَى حِين وَفَاته وَحدث بالكثير وروى عَنهُ عبد الْعَزِيز بن مكي الطرابلسي وَتُوفِّي سنة تسع وَسِتِّينَ)
وَخمْس وَمِائَة
الألقاب: الدَّمِيرِيّ علم الدّين مُحَمَّد بن عَليّ
ابْن أبي الدَّم قَاضِي حماة إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن عبد الْمُنعم
ابْن دنينير إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد
الدنيسري الطَّبِيب اسْمه مُحَمَّد بن عَبَّاس
أَبُو دلف الْعجلِيّ الْأَمِير اسْمه الْقَاسِم بن عَليّ
أَبُو دلف الْكَاتِب اسْمه مُحَمَّد بن هبة الله
ابْن دمرتاش اسْمه مُحَمَّد بن مُحَمَّد
الدمراوي أجمد بن أَحْمد
الدندري مُحَمَّد بن عُثْمَان
دلويه زِيَاد بن أَيُّوب
الدماميني إِبْرَاهِيم بن مكي بن عمر
الدمياطي الْحَافِظ عبد الْمُؤمن
الدماميني عَتيق بن مُحَمَّد)
الأبرازروزي الْكَاتِب: دلال بن مُحَمَّد بن طَاهِر أَبُو شُجَاع الْكَاتِب الْبَغْدَادِيّ كَانَ أديباً فَاضلا بليغاً يكْتب لأمراء التركمان وَسكن أبرازروز أورد لَهُ محب الدّين ابْن النجار
قَامَت على عذل مَعَ العاذلينتَقول كم تغسل دينا بدين
قلت لَهَا كفي وَلَا تيأسيمن روح رَبِّي مَالك المشرقين
وَمِنْهَا
لَا بُد أَن أمعن فِي سفرةأظل مِنْهَا شاحب الوجنتين
مهوناً فِيهَا عناء السرىوصابراً فِيهَا على الأصعبين
عَزمَة مِقْدَام على مثلهَامشمر الهمة بالفرقدين
إِمَّا غنى فِي سفرتي هَذِهأَو قَائِل أودى الردى بالحسين
قلت شعر متوسط
الدَّلال المخنث اسْمه نَافِذ
دَيْلَم
ابْن فَيْرُوز: دَيْلَم بن أبي دَيْلَم وَيُقَال ابْن فَيْرُوز وَيُقَال ابْن الهوشع وَهُوَ من ولد حمير بن سبأ لَهُ صُحْبَة وَسكن مصر قَالَ ابْن عبد الْبر لم يرو عَنهُ فِيمَا أعلم غير حَدِيث وَاحِد فِي الْأَشْرِبَة رَوَاهُ عَنهُ المصريون وَرَاوِيه مرْثَد بن عبد الله الْيَزنِي وَهُوَ مَنْسُوب الْحِمْيَرِي الجيشاني)
الْأنْصَارِيّ الصَّحَابِيّ: دِينَار الْأنْصَارِيّ الصَّحَابِيّ انْفَرد بالرواية عَنهُ ابْنه ثَابت بن دِينَار وَهُوَ جد عدي بن ثَابت
حَدِيثه النَّبِي ﷺ فِي الْمُسْتَحَاضَة يضعفونه وَله حَدِيث آخر فِي الْقَيْء والعطاس وَالنُّعَاس والتثاؤب نم الشَّيْطَان وَلَا يَصح
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع