من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عبد الْجَلِيل
أَبُو المظفر قَالَ الباخرزي فِي الدمية ارتبطه الصاحب أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن عَليّ بن مِيكَائِيل ﵀ لكتابته فِي ديوَان رسَالَته وَكُنَّا نَحن ثلاثتنا هُوَ وَأَبُو مَنْصُور الْجلاب وَهُوَ منخرط فِي سلك الْكتاب لنجابته وأنشدني لنَفسِهِ وَنحن فِي مجْلِس)
الْأنس بَين يَدي الصاحب بِالريِّ سنة أَربع وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة الرمل
أشتهي نوماً ونيكاً مَعَهإِنَّمَا النّوم مَعَ النيك يطيب
هُوَ دائي ودوائي عنْدكُمْهَل لدائي سادتي فِيكُم طَبِيب
قَالَ الباخرزي هَذَا الْفَاضِل صَادِق الاشتهاء أفْصح عِنْد الطَّبِيب بالداء وَلم يسر الحسو فِي الارتغاء يغر أَن الطَّبِيب هُنَا كِنَايَة عَن القواد وَعَن الْبغاء وَمَا أطيب مَا اشْتهى وَالْعجب أَنه مَا بَكَى فَهُوَ كَمَا وصفت بِهِ نَفسِي حَيْثُ قلت السَّرِيع
يَا قوم إِنِّي رجل فَاضلوَلَيْسَ فِي فضلي من شكّ
أَهْوى كؤوس الراح مَمْلُوءَةوأشتهي الْإِيلَاج فِي التّرْك
وأقضم القند وَلَا أشتكيوآكل التَّمْر وَلَا أبْكِي
(عبد الْجَلِيل)
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع