تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

عبد الرَّحْمَن بن خَالِد بن الْوَلِيد

عبد الرَّحْمَن بن خَالِد بن الْوَلِيد بن الْمُغيرَة الْقرشِي المَخْزُومِي اِدَّرَكَ النَّبِي ﷺ وَلم يحفظ عَنهُ وَلَا سمع مِنْهُ وَكَانَ عبد الرَّحْمَن من فرسَان قُرَيْش وَله فضل وهدي حسن وكرم إِلَّا أَنه كَانَ منحرفاً عَن عَليّ ابْن أبي طَالب وَبني هَاشم مُخَالفا لِأَخِيهِ المُهَاجر)

بن خَالِد فَأن المُهَاجر كَانَ يحب عليا وَشهد عبد الرَّحْمَن صفّين مَعَ مُعَاوِيَة وَلما أَرَادَ مُعَاوِيَة الْبيعَة ليزِيد خطب أهل الشَّام وَقَالَ إِنَّه قد كَبرت سني وَقرب أَجلي وَقد أردْت أَن أعقد لرجل يكون نظاماً لكم وَإِنَّمَا أَنا رجل مِنْكُم فارتأوا رَأْيكُمْ فاتفقوا واجتمعوا وَقَالُوا رَضِينَا عبد الرَّحْمَن بن خَالِد بن الْوَلِيد فشق ذَلِك على مُعَاوِيَة وأسرها فِي نَفسه ثمَّ إِن عبد الرَّحْمَن مرض فَأمر مُعَاوِيَة طَبِيبا عِنْده يَهُودِيّا أَن يَأْتِيهِ فيسقيه سقية يقْتله بهَا فَسَقَاهُ فانحرق بَطْنه

وَدخل أَخُوهُ المُهَاجر دمشق مستخفياً هُوَ وَغُلَام لَهُ فرصدا ذَلِك الْيَهُودِيّ فَخرج لَيْلًا من عِنْد مُعَاوِيَة فَقتله المُهَاجر وقصته مَشْهُورَة وَجَاءَت عَن عبد الرَّحْمَن بن خَالِد رِوَايَة عَن النَّبِي ﷺ فِيهَا سَماع

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.