تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو هُرَيْرَة

ماذا روى «الوافي بالوفيات» عن أبو هريرة ابن ابي العصام؟

عبد الرَّحْمَن بن صَخْر أَبُو هُرَيْرَة الدوسي ﵁ فِي اسْمه وَاسم أَبِيه اخْتِلَاف كثير لَا يضْبط وَلَا يحصر وأشهرها عبد الرَّحْمَن بن صَخْر كَانَ اسْمه قبل الْإِسْلَام عبد شمس

وَقَالَ كناني رَسُول الله ﷺ لِأَنِّي كنت أحمل هرة فِي كمي فَلَمَّا رَآنِي قَالَ مَا هَذِه فَقلت هرة فَقَالَ يَا أَبَا هُرَيْرَة وَقيل أَنه قَالَ كناني أبي بِأبي هُرَيْرَة لِأَنِّي كنت أرعى غنما فَوجدت أَوْلَاد هرة وحشية فأخذتها فَلَمَّا رَآنِي قَالَ أَتَت أَبُو هُرَيْرَة

كَانَ أحد الْحفاظ الْمَعْدُودين فِي الصَّحَابَة قدم من أَرض دوس هُوَ وَأمه مُسلما وَقت فتح خَيْبَر)

قَالَ البُخَارِيّ روى عَنهُ ثَمَان مائَة رجل أَو أَكثر كَانَ فَقِيرا من أَصْحَاب الصّفة اسْتَعْملهُ عمر وَغَيره وَولي الْمَدِينَة زمن مُعَاوِيَة قَالَ المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة قلت يَا رَسُول الله أسمع مِنْك أَشْيَاء فَلَا أحفظها قَالَ فابسط رداءك فبسطته فَحدث حَدِيثا كثيرا فَمَا نسيت شَيْئا حَدثنِي بِهِ

قَالَ الْوَاقِدِيّ توفّي سنة تسع وَخمسين وَله سبع وَثَمَانُونَ سنة وَقيل سنة سبع وَهُوَ الَّذِي صلى على عَائِشَة فِي رَمَضَان سنة ثَمَان وَخمسين وَقَالَ هِشَام مَاتَ هُوَ وَعَائِشَة سنة ثَمَان وَتَابعه الْمَدَائِنِي وَعلي بن الْمَدِينِيّ وَقَالَ غَيرهم سنة ثَمَان وَصلى عَلَيْهِ الْوَلِيد بِالْمَدِينَةِ وَكَانَ قد لزم النَّبِي ﷺ وواظبه رَغْبَة فِي الْعلم رَاضِيا بشبع بَطْنه وَكَانَت يَده مَعَ يَد رَسُول

الله ﷺ وَكَانَ يَدُور مَعَه حَيْثُمَا دَار وَكَانَ أحفظ الصَّحَابَة لِأَنَّهُ كَانَ يحضر مَا لَا يحضرهُ سَائِر الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار لاشتغال الْمُهَاجِرين بِالتِّجَارَة وَالْأَنْصَار بحوائجهم

شهد لَهُ رَسُول الله ﷺ بِأَنَّهُ حَرِيص على الْعلم والْحَدِيث وروى عَنهُ من الصَّحَابَة ابْن عَبَّاس وَابْن عمر وَجَابِر وَأنس وَوَائِلَة بن الْأَسْقَع وَعَائِشَة ﵃ وروى لَهُ الْجَمَاعَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.