تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

شمس الْعَرَب

عبد الْعَزِيز بن النفيس بن هبة الله بن وهبان وَيعرف بشمس الْعَرَب الشَّاعِر الْمُحدث نزيل دمشق أَخُو الْمُحدث عبد الرَّحِيم وَقد مر ذكره كَانَ مُقيما بالعزيزية ومدح جمَاعَة من مُلُوك بني أَيُّوب وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وست مائَة وَمن شعره مجزوء الْكَامِل

روحي الْفِدَاء لشادنروحي تعذب فِي يَدَيْهِ

فِي كَفه سهم وقوس غير مُحْتَاج إِلَيْهِ

وسهامه من لحظهوقسيه من حاجبيه

يمنعن أَن تجني اللواحظ وردة من وجنتيه

إِن أَخْطَأت يَده فَمَاتخطي رماية مقلتيه

وَمِنْه الْبَسِيط

يَا غَائِبا لست أَخْلو من تصَورهوَلَا يكل لساني من تذكره
عِنْد اشتياق إِلَى رُؤْيَاك شَاب لَهُفودي وذاب فُؤَادِي من تسعره
فجد بلقياك يَا مِمَّن لَا نَظِير لَهُعلى فَتى أَنْت إِنْسَان لناظره
مذ غبت عَن عَيْنَيْهِ أودى تصبرهفَهُوَ الْمَعْنى المعتري من تصبره

قلت شعر متوسط

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.