من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الجكار كَاتب عضد الدولة
عبد الْعَزِيز بن يُوسُف الجكار أَبُو الْقَاسِم كَاتب الْإِنْشَاء لعضد الدولة ثمَّ وزر لِابْنِهِ بهاء الدولة خَمْسَة أشهر وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة قَالَ أنشدت عضد الدولة الْبَسِيط
سل الجرادة عني حِين أركبهاهَل فَاتَنِي بَطل أَو حمت عَن بَطل
مَاذَا يُرِيد بنُون الهيجاء من رجلبالجمر مكتحل بِاللَّيْلِ مُشْتَمل
لَا يشرب المَاء إِلَّا من قليب دموَلَا يبيت لَهُ جَار على وَجل
فاستعادنيها غير مرّة فأعدتها وسال عَن قَائِلهَا فَقلت أَبُو سعد المَخْزُومِي فقطب وَجهه وَقَالَ قَائِلهَا غير أهل لَهَا وَمن شعره فِي عضد الدولة الْبَسِيط
الله أكبر وَالْإِسْلَام قد سلماوَعَاد شَمل الْعلَا وَالْمجد ملتئما
وظل ملك بني الْعَبَّاس معتلياًكَمَا غَدا ببغاة الْحق مدعما
بآل بويه أَعلَى الله رايتهوَشد من عقده مَا كَانَ منفصما
هم قلادة عز أَنْت وَاسِطَةفِيهَا وكل بِمَا قد قلته علما
سامتك أَبنَاء سامان وَمَا بلغُوامدى من الْعِزّ لم يرفع لَهُ علما
وناضلوك عَن العلياء فَكنت بهَاأولى وَأثبت مِنْهُم فِي العلى قدما
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع