من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَبُو تَمام الْبَارِد
عبد الْوَاحِد بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد الدباس أَبُو تَمام الْفَقِيه الملقب بالبارد كَانَ يَقُول الشّعْر على طَرِيق البغدادده سمع الحَدِيث من جده لأمه أبي البركات مُحَمَّد بن يحيى الْوَكِيل وروى عَنهُ وَلَده أَحْمد والشريف أَبُو عَليّ الْحسن بن جَعْفَر ابْن عبد الصَّمد المتوكلي
كَانَ جلال الدّين ابْن صَدَقَة قد احتجب عَن النَّاس فِي وَقت خوفًا على نَفسه فجار الْبَارِد فَمنع فَكتب إِلَيْهِ
وَقَالُوا قد تحجب عَنْك مولىوَصَارَ لَهُ مَكَان مستخص
فَقلت سيفتح الْأَبْوَاب شعريويدخلها لِأَن الْبرد لص
وَمن شعره
مَاتَ أَبُو حَامِد وَمَات جلال الدين فَاسْتَحْضر الهجا والمديح
كنت أهجو هَذَا وأمدح هَذَافَأَنا الْيَوْم خاطري مستريح
وَمِنْه)
إِنِّي رَأَيْت الدَّهْر فِي صرفهيمنح حَظّ الْعَاقِل الجاهلا
فَمَا أَرَانِي نائلاً ثروةأَظُنهُ يحسبني عَاقِلا
قلت شعر جيد
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع