تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الْوَزير جلال الدّين

عبيد الله بن يُونُس بن أَحْمد بن عبيد الله بن هبة الله أَبُو المظفر الْبَغْدَادِيّ الْأَزجيّ الْوَزير جلال الدّين تفقه لِابْنِ حَنْبَل على أبي حَكِيم إِبْرَاهِيم بن دِينَار النهرواني وَقَرَأَ الْأُصُول وَالْكَلَام على أبي الْفرج صَدَقَة بن الْحُسَيْن بن الْحداد وَسمع من الشريف أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز العباسي وَأبي الْوَقْت عبد الأول وَنصر بن نصر بن عَليّ العكبري وَمُحَمّد بن عبيد الله ابْن الزَّاغُونِيّ وَمُحَمّد بن عبد الْبَاقِي ابْن البطي وسافر إِلَى همذان وَقَرَأَ الْقُرْآن)

على الْحَافِظ أبي الْعَلَاء الْحسن بن أَحْمد ابْن الْعَطَّار وَسمع مِنْهُ ثمَّ رتب وَكيلا لأم الإِمَام النَّاصِر بعد وَفَاة وَالِده ثمَّ تولى نظر الزِّمَام وَلم يزل فِي سَعَادَة إِلَى أَن ولي الوزارة ثمَّ جهز مَعَ الْعَسْكَر إِلَى همذان لمناجزة طغرل بن أرسلان السلجوقي الْخَارِجِي فانكسر الْوَزير وانفل جمعه وَأسر وَحمل إِلَى

همذان ثمَّ إِلَى أذربيجان ثمَّ أطلق وَعَاد إِلَى بَغْدَاد ورتب نَاظرا فِي المخزن ثمَّ ولي أستاذ دارية الإِمَام وَردت أُمُور الدُّيُون إِلَيْهِ فَكَانَ كالنائب إِلَى أَن رتب ابْن القصاب وزيراً فَعَزله واعتقله إِلَى أَن توفّي ابْن القصاب فَنقل ابْن يُونُس من دَار ابْن القصاب إِلَى بواطن دَار الْخلَافَة وَحبس بهَا وَكَانَ آخر الْعَهْد بِهِ

وَقَالَ بَعضهم توفّي سَابِع عشر صفر سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَخمْس ماية بمحبسه فِي السرداب بدار الْخلَافَة

وصنف فِي الْأُصُول ومقالات النَّاس وَكَانَ يقْرَأ عَلَيْهِ فِي دَاره ويحضره الْفُقَهَاء وَكَانَت لَهُ معرفَة حَسَنَة بالفرائض والحساب وَلم يكن مَحْمُود السِّيرَة فِي كل ولاياته

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.