تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

السَّيِّد الدَّبوسي الشَّافِعِي

عَليّ بن المظفَّر بن حَمْزَة بن زيد بن حَمْزَة بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد يَنْتَهِي إِلَى الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب أَبُو الْقَاسِم بن أبي يَعلى الْعلوِي من أهل دَبُوسِيَة بَين سَمَرْقَنْد وبُخارى كَانَ من أئمَّة الشَّافِعِيَّة كَامِل الْمعرفَة بالفقه وَالْأُصُول وَله يدٌ فِي الأَدب وباعٌ ممتدٌّ فِي المناظرة وَالْخلاف مَوْصُوفا بِالْكَرمِ والعفاف وَحسن الْخلق سمع من مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز القَنطري وَأحمد بن عَليّ الأبيوردي وَأحمد بن مُحَمَّد النُّصيري وَغَيرهم وَقدم بغداذ ودرَّس بالنظاميَّة إِلَى أَن

توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة وَإِلَيْهِ انْتَهَت رئاسة الشَّافِعِيَّة

وَمن شعره

أقولُ بنصحٍ يَا ابنَ دُنياكَ لَا تنمْعَن الخيرِ مَا دَامَت فإنَّك عادِمُ
وإنَّ الَّذِي يصنعِ العُرْف فِي غنىإِذا مَا علاهُ الفقرُ لَا شكَّ نادمُ
فقدِّم صنيعاً عِنْد يسركَ واغتنمْفأنتَ عَلَيْهِ عِنْد عُسرك قادمُ

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.