تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

(شَاعِر النَّبِي ﷺ

كَعْب بن مَالك بن عَمْرو بن الْقَيْن بن كَعْب بن سَواد بن غنم

يَنْتَهِي إِلَى الْخَزْرَج الْأنْصَارِيّ السّلمِيّ أَبُو عبد الله وَقيل أَبُو عبد الرَّحْمَن أمه ليلى بنت زيد بن ثَعْلَبَة من بني سَلمَة شهد الْعقبَة وَاخْتلف فِي شُهُوده بَدْرًا

آخى رَسُول الله ﷺ بَينه وَبَين طَلْحَة بن عبيد الله حِين آخى بَين الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار وَكَانَ أحد شعراء النَّبِي ﷺ

الَّذين كَانُوا يردون الْأَذَى عَنهُ وَكَانَ مجوداً مطبوعاً قد غلب عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّة أَمر الشّعْر وَعرف بِهِ واسلم وَشهد أحدا والمشاهد كلهَا حاشا تَبُوك فَإِنَّهُ نخلف عَنْهَا وَهُوَ أحد الثَّلَاثَة الَّذين خلفوا وَالثَّانِي هِلَال بن أُميَّة ومرارة بن ربيعَة تخلفوا عَن غَزْوَة تَبُوك وَتَابَ الله عَلَيْهِم وَعذرهمْ وَغفر لَهُم

وَلبس يَوْم أحد لأمة رَسُول الله ﷺ وَكَانَت صفراء وَلبس رَسُول الله ﷺ لأمته فجرح كَعْب أحد عشر جرحا وَتُوفِّي سنة خمسين وَقيل سنة ثَلَاث وَخمسين وَهُوَ ابْن سبع وَسبعين سنة وَكَانَ عمي آخر عمره

يعد فِي الْمَدَنِيين وروى عَنهُ جمَاعَة من التَّابِعين وروى لَهُ الْجَمَاعَة

قَالَ وَكَانَ شعراء الْمُسلمين حسان بن ثَابت وَعبد الله بن رَوَاحَة وَكَعب بن مَالك

وَكَانَ كَعْب يخوفهم الرحب وَعبد الله يعيرهم بالْكفْر وَحسان يقبل على الْأَنْسَاب وَبَلغنِي أَن دوساً إِنَّمَا أسلمت فرقا من قَول كَعْب

قضينا من تهَامَة كل وترٍوخيبر ثمَّ أغمدنا السيوفا
نخبرها وَلَو نطقت لقالتقواطعهن دوساً أَو ثقيفا

فَقَالَت دوس انْطَلقُوا فَخُذُوا لأنفسكم لَا ينزل بكم مَا نزل بثقيف

وشعراء الْمُشْركين عَمْرو بن الْعَاصِ وَعبد الله بن الزِّبَعْرَى وَأَبُو سُفْيَان ابْن الْحَارِث)

وَضِرَار بن الْخطاب

وَقَالَ كَعْب بن مَالك يَا رَسُول الله مَاذَا ترى فِي الشّعْر فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِن الْمُؤمن يُجَاهد بِسَيْفِهِ وَلسَانه وَقَالَ رَسُول الله ﷺ أَتَرَى الله ﷿ أنسى لَك قَوْلك

زعمت سخينة أَن ستغلب رَبهَافليغلبن مغالب الغلاب
للشاعر كعب بن مالك الأنصاري، من قصيدة «زعمت سخينت أن تغالب ربها»

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْكَاف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.