تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الإسكندري النَّحْوِيّ

نصر بن عبد الرَّحْمَن بن إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن الْحُسَيْن

بن زِيَاد بن عبد الْقوي بن عَامر بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن أَشْعَث بن يزِيد بن حَاتِم بن حمل بن بدرٍ الفَزاريُّ أَبُو الْفَتْح الإسكندري النَّحْوِيّ كَانَ شَابًّا فَاضلا ذكياً لَهُ معرفَة تَامَّة بالأدب وصنف كتابا فِي أَسمَاء الْبلدَانِ والأمكنة وَالْجِبَال والمياه كَبِيرا مليحاً فِي مَعْنَاهُ وَقدم بَغْدَاد بعد السِّتين وَخَمْسمِائة وَسمع بهَا من شُيُوخ ذَلِك الْوَقْت وجالس الْعلمَاء وَحدث بِشَيْء يسير عَن الْحَافِظ أبي الْقَاسِم ابْن عساكرٍ وَهُوَ يَوْمئِذٍ حيٌّ بِدِمَشْق وَدخل إصبهان قَالَ ابْن النجار وَأَظنهُ توفّي هُنَاكَ

وَمن شعره

أُقلِّبُ كُتباً طالما قد جمعتُهاوأفنَيتُ فِيهَا العينَ والعينَ واليدا
وأصبحت ذَا ضنٍّ بهَا وتمسُّكٍلعلمي بِمَا قد صُغتُ فِيهَا مُنضَّدا
واحذرُ جَهدي أَن تنالَ بنائلٍمُبين وَأَن يغتالها غائلُ الرَّدَى
وأعلمُ حَقًا أنني لستُ بَاقِيافيا ليتَ شعري من يُقلِّبُها غَدا

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف النُّون

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.