تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الشَّيْخ المنبجي الْمَشْهُور

نصر بن سلمَان بن عمر الشَّيْخ الإِمَام القُدوة المقرىء الْمُحدث النَّحْوِيّ الزَّاهِد العابد القانت الرباني بقيَّة السَّلف المنبجي نزيل الْقَاهِرَة وشيخها ولد سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة بمنبج وَتُوفِّي سنة تسع عشرَة وَسَبْعمائة وَسمع بحلب من إِبْرَاهِيم بن خَلِيل وبمصر من الْكَمَال الضَّرِير وتلا عَلَيْهِ بعدة كتب وعَلى الْكَمَال بن فَارس وتصدر فِي أَيَّام مشايخه وشارك فِي الْعُلُوم وتفنن ثمَّ إِنَّه تعبد وَانْقطع وَتردد إِلَيْهِ الْكِبَار وَكَانَ يهرب مِنْهُم وارتفع ذكره جدا فِي دولة تِلْمِيذه الجاشنكير وَكَانَ يُؤْذِي الشَّيْخ تَقِيّ الدّين بن تَمِيمَة قَالَ ابْن أُخْته الْحَافِظ عبد الْكَرِيم مَا دخلتُ عَلَيْهِ قطّ إِلَّا وجدته مَشْغُولًا بِمَا يَنْفَعهُ فِي آخرته وَكَانَ يتغالى فِي ابْن عَرَبِيّ وَلَا يَخُوض فِي مُزمناته قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وَلَقَد جَلَست مَعَه بزاويته وأعجبني سَمتُه وعبادتُه

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف النُّون

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.