تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

القُرشي الصَّحَابِيّ

نُضير بن الْحَارِث بن عَلقَمة من مُسلِمة الْفَتْح وَمن حلماء قريشٍ أعطَاهُ رَسُول الله ﷺ مائَة من الْإِبِل من غَنَائِم حُنين يتألَّفُه فتوقف فِي أَخذهَا وَقَالَ لَا أرتشي على الْإِسْلَام توفّي سنة خمس عشرةَ لِلْهِجْرَةِ وَقيل إِنَّه كَانَ من الْمُهَاجِرين وصحّح ذَلِك ابْن عبد البرّ وَكَانَ يكنى أَبَا الْحَارِث وَأَبوهُ الْحَارِث يُعرف بالرهين وَمن وَلَده مُحَمَّد بن الْمُرْتَفع بن نُضير بن الْحَارِث وَكَانَ للنضير من الْأَوْلَاد عَليّ وَنَافِع والمرتفع وَكَانَ النَّضِير يُكثر الشُّكْر لله على مَا منّ عَلَيْهِ من الْإِسْلَام وَلم يمت على مَا مَاتَ عَلَيْهِ أَخُوهُ وآباؤه وَسَأَلَ رَسُول الله ﷺ أَي الْأَعْمَال أفضل قَالَ الْجِهَاد والنفقةُ فِي سَبِيل الله فَهَاجَرَ إِلَى

الْمَدِينَة وَلم يزل بهَا إِلَى أَن خرج إِلَى الشَّام غازياً وَحضر اليرموك وَقتل بهَا شَهِيدا

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف النُّون

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.