من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الضَّرِير الْموصِلِي
هَمام بن غَانِم أَبُو الْحسن السَّعدي الضَّرِير الوصلي الشَّاعِر قدم بَغْدَاد ومدح بهَا عضد الدّولة وَابْن بقيَّةَ الْوَزير وقاضي الْقُضَاة ابْن معروفٍ كَانَ مَجدوراً جهوَريّ الصَّوت يَقُودهُ أَخُوهُ وَتُوفِّي سنة سبعين وثلاثمائة دخل مرّة على ابْن بَقِيَّة وأنشده قصيدةً أَولهَا مَا تأبَّيتُ فِي الديار الْخَلَاء ومطّط إنشادَه وطوّله فَقَالَ ابْن بقيَّة لما فرغ من المصراع أبعِدوا هَذَا الَّذِي قد تهوَّعَ علينا فِي)
الْخَلَاء وَأَعْطوهُ جائزتَه وَقطع إنشادَه وَقَالَ قصيدة فِي القَاضِي ابْن مَعْرُوف
اليومَ أشرقَ وَجُهُ الدّين وابتسَماوازدادَ نورا بأسنى قادمٍ قَدِما
قَاضِي الْقُضَاة الَّذِي حَلَّت مآثِرهفوقَ النُّجُوم وساد العُربَ والعجما
يُزين الحكم أحكامٌ لَهُ سُمِعَتترى الْأَصَالَة فِيمَا حاولَت أمما
أَقَامَ سُوق الْمَعَالِي بعد مَا كسَدَتورَدَّ للشعرِ ذكرا بعد مَا انخرما
قلت شعر مقبولٌ
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع