من «أدب الكاتب» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب زيادة الصفات
قال الله جل ثناؤه:) تَنْبُتُ بالدُّهْن (، وقال تعالى:) اقرأْ
باسم ربِّك (أي: اسْمَ ربك، وقال ﷿:) عَيْناً يَشْرَبُ بها عِبَادُ الله (أي يَشْرَبُها، وقال أميَّة:
إذْ يُسَفُّونَ بالدَّقِيقِ
وقال الراعي:
هُنَّ الحَرَائِرُ لا رَبَّاتُ أحْمِرَةٍسُودُ المَحَاجِرِ لا يَقْرَأنَ بالسُّوَرِ
وقال آخر:
بِوَادٍ يَمَانٍ يُنبتُ الشَّثَّ صَدرُهُوَأَسْفَلُه بالمَرْخِ والشَّبَهَانِ
وقال الأعشى:
ضَمِنَتْ بِرِزْقِ عِيَالِنَا أَرْمَاحَنَا
وقال ﷿:) وهُزِّي إليكِ بِجِذعِ النَّخْلَة (، وقال ﷿:) فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بأيِّكُمْ المَفْتُونُ (أي: أيّكم المَفْتُون.
وقال امرؤ القيس:
هَصَرْتُ بغُصْنٍ ذِي شَمَارِيخَ مَيَّالِ
أي: غُصْناً، وقال آخر:
نَضْرِبُ بالسَّيفِ وَنَرْجُو بالفَرَجْ
أي: نرجُو الفَرَج، وقال حميد بن ثور:
أبَى الله إلاَّ أنَّ سَرْحَةَ مَالكٍعَلَى كُلِّ أفْنَانِ العِضَاهِ تَرُوقُ
أراد ترُوقُ كُلَّ أفنان.
النص من طبعة مؤسسة الرسالة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع