من «أدب الكاتب» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب إدخال الصفات وإخراجها
" شَكَرْتُك، وشَكَرْتُ لك "، و " نَصَحْتُك، ونَصَحْتُ لك "، و " كِلْتُكَ، وَكِلْتُ لك "، و " اسْتَجَبْتُك، واسْتَجَبْتُ لك "، قال الشاعر - كعب بن سعد الغنوي -:
فَلَمْ يَسْتَجِبْهُ عندَ ذاكَ مُجِيبُ
و" مَكَّنْتُك، ومَكَّنْتُ لك "، قال الله ﷿:) مَكَّنَّاهم في الأرضِ ما لَمْ نُمَكِّنُ لكمْ (، و " اشْتَقْتُكَ، واشْتَقْتُ إليك "، و " بَلَغْتُكَ، وبَلَغْتُ إليك "، و " هَدَيْتُه الطَّريق، وإلى الطَّريق "، و " عَدَدْتُكَ مائةً، وعَدَدْتُ لك "، و " اخْتَرْتُ مِنَ الرِّجال زَيْداً، واخْتَرْتُ من الرَّجال زَيْداً "، قال الله جل ثناؤه:) واخْتَارَ مْوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً (، و " أسْتَغْفَرَ الله ذَنْبِي، ومِنْ ذَنْبِي، قال الشاعر:
أسْتَغْفِرُ الله ذَنْباً لستُ مُحْصِيَهُرَبَّ العِبادِ إليهِ الوَجْهُ والعَمَلُ
و" كَنَيْتُكَ أبَا فلانٌ، وبِأَبِي فُلان "، و " سَمَّكيْتُكَ فلاناً، وبفلانٍ "، و " لَسْتُ مُنْطَلِقاً، ولَسْتُ بمُنْطَلِقٍ "، و " سَرَقْتُ زيداً مالاً، وسَرَقْتُ مِنْ زيدٍ مالاً "، وكذلك " سَلَبْتُ "، و " زَوَّجْتُهُ امرأةً، وبامرأةٍ ".
قال أبو زيد: " شَغَبْتُ على القوم، وشَغَبْتُهُمْ "، و " شَبِعْتُ خبزاً ولحماً، ومِنْ خبزٍ ولحمٍ "، و " رَوِيتُ ماءً ولبناً، ومِنْ ماءٍ ولبنٍ "، و " رُحْتُ القومَ، ورُحْتُ إليهم "، و " تَعَرَّضْتُ معروفَهُم، وتَعَرَّضْتُ لمعروفِهِم "، و " نَأَيْتُهَم، ونَأَيْتُ عنهم "، و " حَلَلْتُهَم، وحَلَلْتُ بهم "، وَنَزَلْتُهُم، ونَزَلْتُ بهم "، و " أَمْلَلْتُهُم، وأَمْلَلْتَ عليهم " من المَلاَلة.
و" نَعِمَ الله بكَ عَيْناً، ونَعِمَكَ عَيْناً "، و " طَرَحْتُ الشيءَ "، مَدَدْتُهُ، و " طَرَحْتُ بِهِ "، مَدَدْتُ به، و " أَثْمَنْتُ الرَّجلَ بمَتَاعِهِ، وَأَثْمَنْتُ له "، و " أشَابَ الحُزْنُ برأسِهِ، ورأسَهُ "، و " بِتُّ القومَ، وبِتُّ بهم "، و " حُقِقْتُ أن تفعَلَ، وحُقَّ لك "، و " غَالَيْتُ بها "، و " ثَوَيْتُ البَصْرَةَ، وثَوَيْتُ بها "، و " جَاوَرْتُ بني فلان، وَجَاوَرْتُ فيهم "، و " أَوَيْتُ إلى الرجل، وأَوَيْتُهُ " إذا نزلت به، و " ظَفِرْتُ بالرَّجلِ، وظَفِرْتُهُ " قال عنترة:
ولقدْ أبيتُ عَلَى الطَّوَى وَأَظَلُّهُحتَّى أَنَالَ بِهِ كَرِيمَ المَأْكَلِ
أي: أَظَلُّ عليه.
و" جَمَّلَكَ الله، وجَمَّلَ عليك "، و " حَاطَهُمُ الله بقَصَاهم، وحَاطَهُمْ قَصَاهُمْ " معناه كان منهم في قاصيتهم، وقال الله ﷿:) إنَّما ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ (أي: يُخوِّفكم بأوليائه، وقوله ﷿:) ليُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ (أي: ليُنْذِرَكم يوم التلاق، وقوله ﷿:) ليُنْذِرَ بَأْسَاً شَدِيداً (أي: ليُنْذِرَكُم ببأسٍ شديدٍ.
النص من طبعة مؤسسة الرسالة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع