من «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض» للمقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
دعاء مبارك لتفريج الأزمات
اللهم إني تبرأت من حولي وقوتي، واستوثقت بحولك وقوتك، أرني عجائب لطفك، وغرائب حكمتك وقدرتك، وأتني بفرج من عندك كما فرجت على يوسف الصديق نبيك، يا ارحم الراحمين.
هذا الدعاء إنْ ذكره أسير أو مسجون أو مكروب تسعين ألف مرة، يقول آخر كل ألف: يا لطيف يا لطيف يا لطيف، بعد البسملة، عاجله الفرج في حين، ونفس الله سبحانه عنه، انتهى.
ومن خطه أيضاً ﵀ ما نصه: من كلام بعض العلماء، وينسب إلى الأستاذ أبي سعيد بن لب، ﵀: قد يأمر بما يريد فلا يكون وقد ينهى عما أراد فيكون، كلف العباد وأراد منهم ما علم أنهم بع عاملون، كلف بما شرع، وجعل له عاقبة،
وأراد ما وقع، وقطع الارتباط بين المشرع والواقع، فلا يقتضي أحدهما الآخر. انتهى.
ومن خطه أيضاً ما نصه: ومن شرح خليل لسيدي أبي القاسم بن سراج: يحتاج إذا بيع الفدان وفيه زرع لم ينبت، أنْ يقول عاقد الوثيقة: " وفي الأرض زرع لم ينبت، فهو للمشتري بالعقد على مقتضى الشرع " لأنه إنْ لم يذكر هذا فقد يتنازع المتبايعان بعد ذلك: هل كان الزرع قد نبت أو لم ينبت، فيؤدي إلى اختلاف المتبايعين، انتهى.
ومن خطه أيضاً: وفي شرح عقيدة النسفي للتفتزاني ما نصه: وفي فتاوى قاضي خان: أجمعوا على أنه إذا ارتشى - يعني القاضي - لا ينفذ قضاؤه فيما ارتشى، وأنَّه إذا أخذ القاضي القضاء بالرشوة لا يصير قاضياً ولو قضى لا ينفذ قضاؤه، انتهى.
ومن خطه أيضاً ﵀: ولبعضهم وكان شيخنا ابن منظور يستحسنهما غاية هذان البيتان:
لمّا أسر الماء في أذن الحصىوقف النسيم ليسمع الأخبارا
فوشى به غرد فخاف فضيحةفبكى الغمام فأضحك الأنهارا
ومن خطه أيضاً ﵀: حدثني الفقيه العدل سيدي حسن بن القائد الزعيم الأفضل سيدي إبراهيم العراف، أنَّه حضر مرة لإنزال الطلسم
المعروف بفروج الرواح، من العلية بالقصبة القديمة من غرناطة بسبب البناء والإصلاح؛ وأنَّه عاينه من سبعة معادن، مكتوباً فيه:
إيوان غرناطة الغراء معتبرطلسمه بولاة الحال دوار
وفارس روحه ريح تدبرهمن الجماد ولكن فيه أسرار
فسوف يبقى قليلاً ثم تطرقهدهماء يخرب منها الملك والدار
ومن خطه أيضاً ﵀: أنشدنا شيخنا القاضي ابن منظور بمجلس إقانه قائلاً: إنْ فقيهاً من رندة كان كثيراً ما يتمثل بهذين البيتين:
أرى الكساد في صنعة الكتبةما إنْ يباع بها شقص ولا عتبة
تباً لصنعة قومٍ رأس مالهمحبر تبدده في صفحةٍ قصبة
ومن خطه أيضاً ﵀ ما نصه: ألفيت بخط شيخ شيوخنا قاضي الجماعة، الحافظ أبي القاسم بن سراج، ﵀، ما نصه:
النص من طبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع