من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة» للقاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
أبو سعيد الشيباني يتغزل
أنشدني في ربيع الآخر من سنة ست وستين وثلاثمائة، أبو سعيد مساعد ابن الجهم الشيبانيّ، لنفسه:
قال: وقلتها منذ سبعين سنة، وذكر لي أنّ له في الوقت ستا وتسعين سنة.
يا مقلة لحظها عقاربهاسماء عيني دمعي كواكبها
تجول في حلبة مشهّرةتكبو بركبانها ركائبها
كأنّها والدماء تتبعهاشهب خيول شقر جنائبها
أنشدني من»
هذه الأبيات، شعرا جيدا، في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وقال: شهب جنائبها. وهذا أصحّ، لأنّه أراد به، أنّه يبكي دمعا، ثم يتبعه دما، والدليل عليه قوله:
كأنّها والدماء تتبعها
النص من طبعة عبود الشالجي (١٣٩١هـ)، كما في المكتبة الشاملة: الأجزاء التي وصلت من الكتاب نفسه، بعد حذف مقدمات المحقق وحواشيه وفهارسه. مصادر الموقع