من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة» للقاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
شاعر يقتضي ثواب مديح
كتب إليّ عمرو بن محمد بن الأشعث، شاب ورد من عمان، مجتازا بواسط- ذكر أنّه كان من الجند فيها، فزالت نعمته، وهرب حين ملك الديلم عمان - أبياتا في آخر رقعة له، اقتضاني فيها، ثواب مديح، كان أسلفنيه، وهي:
مات الرجاء بغيظه فلك البقاولربّما أفضى النعيم إلى الشقا
فإن احترقت فمن تلهّب حادثلأقلّ منه تلهّبا أن يحرقا
إن كان عود الجود جفّ فإنّهلم يسق ماء نداك حتى أورقا
وأريد منك إذا حرمت مطالبيتسعى معي فلعلني أن أرزقا
النص من طبعة عبود الشالجي (١٣٩١هـ)، كما في المكتبة الشاملة: الأجزاء التي وصلت من الكتاب نفسه، بعد حذف مقدمات المحقق وحواشيه وفهارسه. مصادر الموقع