تجاوز إلى المحتوى

من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة» للقاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

من مكارم أخلاق المأمون (٢)

حدّثني أبو الحسين، قال: حدّثني أبو بكر محمد بن عبد الملك التاريخيّ، قال: حدّثنا المبرّد، قال: حدّثني الحسن بن سهل، لمّا أسنّ، وجلس في بيته، قال:

دخلت يوما إلى المأمون، وهو جالس، وبحضرته جماعة من خواصّه، منهم إسحاق بن إبراهيم بن مصعب، وكان في يده كتاب يقرأه، فلم ينظر إليّ، فوقفت قائما.

فقال له إسحاق: يا أمير المؤمنين، أبو محمد، الحسن بن سهل.

فقال لي: اقعد، فقعدت.

فقال: أحضر دواتك، فأحضرت.

فقال: وقّع بتقليد إسحاق بن إبراهيم، جميع أعمال المعاون بالسواد، جزاء له على ما نبّه عليه من تكرمتك يا أبا محمد.

فشكرته، ودعوت له، ووقّعت بذلك.

النص من طبعة عبود الشالجي (١٣٩١هـ)، كما في المكتبة الشاملة: الأجزاء التي وصلت من الكتاب نفسه، بعد حذف مقدمات المحقق وحواشيه وفهارسه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.