تجاوز إلى المحتوى

من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة» للقاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

من شعر سيدوك الواسطي

أنشدني أبو طاهر المعروف بسيدوك الواسطي لنفسه:

هات اسقنيها كلمح البرق ما مزجتإلّا لتسيير سقلاطونها فينا
إذا لواعب آذريونها عبثتبجلّنار سناها هزّ نسرينا
أدير في الكأس ذرّ الشمس إذ رقصتوالماء نغرف من نار كماشينا

وأنشدني لنفسه من أبيات:

ما أكثر الشعراء مذ قتل الندىوالشعر أعوز من دموع الأرقم

وأنشدني لنفسه قصيدة يمدح بها أبا الحسن عمران بن شاهين، أمير البطيحة وفيها [ذكر] الهدري الذي يقاتل به، هو وأصحابه، وهو شبيه الحراب، يقول:

تسبي النفوس حراب ما أدرت بهاكأس المنيّة إلّا رحت ذا طرب
تظلّ من فضّة حتى إذا وردتأصدرتها من دم الأبطال من ذهب
من كلّ مقليّة الجنبين ماضيةقدّت من الشمس أو قدّت من اللهب

النص من طبعة عبود الشالجي (١٣٩١هـ)، كما في المكتبة الشاملة: الأجزاء التي وصلت من الكتاب نفسه، بعد حذف مقدمات المحقق وحواشيه وفهارسه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.