تجاوز إلى المحتوى

من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة» للقاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

من شعر أبي إسحاق الصابي

أنشدني أبو الحسن محمد بن غسان بن عبد الجبار، قال: أنشدني أبو إسحاق إبراهيم بن هليل الصابي الكاتب لنفسه:

تورّد دمعي فاستوى ومدامتيفمن مثل ما في الكاس عيني تسكب
فو الله ما أدري أبا لخمر أسبلتجفوني أم من دمع عيني أشرب

وأنشدني، قال: أنشدني لنفسه:

ما زلت في سكري ألمّع كفّهاوذراعها بالقرص والآثار
حتى تركت أديمها وكأنّماغرس البنفسج منه في الجمّار
للشاعر كشاجم، من قصيدة «ما زلت في سكري أجمش كفها»

قال: وأنشدني لنفسه:

فديت من سارقني لحظهامن خيفة الناس بتسليمته
لما رأت بدر الدجى زاهياوغاظها ذلك من شيمته
سلّت له البرقع عن وجههافردت البدر إلى قيمته

وأنشدني، قال: قرأت على ظهر دفتر:

كنّا نزوركم والدار دانيةفي كلّ وقت فلما شطّت الدار
صرنا نقدّر وقتا في زيارتكموليس للشوق في الأحشاء مقدار

النص من طبعة عبود الشالجي (١٣٩١هـ)، كما في المكتبة الشاملة: الأجزاء التي وصلت من الكتاب نفسه، بعد حذف مقدمات المحقق وحواشيه وفهارسه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.