من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
علي بن محمد اللؤلئي
أترى الزمان يسرّنا بتلاقويضمّ مشتاقا إلى مشتاق؟
نوب الزّمان كثيرة وأشدّهاشمل تحكّم فيه يوم فراق
يا عين لم عرّضت نفسك للهوىأو ما رأيت مصارع العشّاق؟
أبو بكر العنبريّ
أنشدني الشيخ أبو محمد الحمدانيّ قال: أنشدني أبو المحاسن عبد المنعم بن الحسين الصوريّ له:
أيا نفحات الرّيح من أرض بابلبحقّ الهوى إلّا حملت رسائلي
إلى خير إلف هام قلبي بحبّهبه تمّ وسواسي وهاجت بلابلي
وقلت له: يا نور قلبي وناظريرحلت بقلبي، والهوى غير راحل
وفرّقت ما بين الجفون ونومهاوواصلت ما بيني وبين عواذلي
وإنّ بصحراء المريط منازلالأحبابنا، أكرم بها من منازل!
وفيها التي هام الفؤاد بحبّهاوكم سائل لم يحظ منها بطائل
تعلّقها بالأمس خلوا من الهوىفقد شغلته اليوم عن كلّ شاغل
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع