أَتُرى الزَمانَ يَسُرُّنا بِتَلاقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتُرى الزَمانَ يَسُرُّنا بِتَلاقِوَيَضُمُّ مُشتاقاً إِلى مُشتاقِ
وَيُقِرُّ عَيناً طالَما سَخِنَت فَلَمتَملِك سَوابِقَ دَمعِها المُهَراقِ
نُوَبُ الزَمانِ كَثيرَةٌ وَأَشَدُّهاشَملٌ تَحَكَّمَ فيهِ يَومُ فِراقِ
يا قَلبُ لِم عَرَّضتَ نَفسَكَ لِلهَوىأَوَما رَأَيتَ مَصارِعَ العُشّاقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مصارع العشاق»: مصارع العشاق، البيتين ٣ و٤
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: المقدمة فيما جاء فيه الكتاب من الأحاديث والآثار وفي حده ومراتبه، البيتين ٣ و٤
- «المنتحل»: الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة، البيت ١
- «رحلة الشتاء والصيف»: فائدة (١٦)، البيتين ٣ و٤
- «دمية القصر وعصرة أهل العصر»: علي بن محمد اللؤلئي، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.